غزة_نوى
عقد نادي الإعلاميات الفلسطينيات اليوم الأحد، لقاءً تثقيفياً حول "أدوات النظام السياسي الفلسطيني"، وأدار النقاش أستاذ علم الاجتماع السياسي الدكتور حسام أبو ستة، بمشاركة مجموعة من الصحفيات والباحثات في الإعلام.
وتعددت محاور النقاش في اللقاء التثقيفي، فقد ناقش أبو ستة النظام السياسي الفلسطيني، بدءًا بتعريف الدولة وعلم السياسة، مروراً بنشأة منظمة التحرير الفلسطينية منذ فترة تولي الشقيري لها وحتى تسليمها ليحيى حمودة، ومن ثم قيادة ياسر عرفات لها.
واعتبر أبو ستة عقد مثل هذا اللقاء، أمر بالغ الأهمية لدوره في تمليك الصحفيين الشباب مفاهيم السياسة التي تساعدهم في فهم الواقع السياسي الفلسطيني.
وأضاف "فلسطين مساحة واسعة للأحداث والقضايا السياسة، لذلك اقتضى توعية الصحفيين بالعلوم السياسة وتمكينهم منها، حتى يتناولوا مواضيعهم بشكل أكثر تخصص ومهنية".
بدورها ربطت نسمة الشيخ أهمية موضوع النقاش بالمرحلة الانتقالية الجديدة التي تأتي بعد اتفاق المصالحة، وأضافت "إذا استمرت المصالحة؛ فإننا مقبلون على مرحلة سياسية جديدة تتطلب منا فهم الرسالة الوطنية بشكل أوسع وأفضل من السابق".
"الصحافيون الجدد بحاجة لعقد مثل هذه اللقاءات، لزيادة الإدراك لديهم بما يحدث حولهم من تطورات سياسية، خاصة في بقعة ساخنة مثل فلسطين"، هكذا علقت بيسان سلامة على موضوع النقاش، ولفتت إلى أهمية لقاء الصحافيين الجدد حديثي التجربة، بالباحثين والصحافيين المخضرمين.
وتابعت "هذا اللقاء يعمل على تبادل الخبرات بين الجيلين القديم و الجديد، خاصة أن الجدد لم يعيشوا مراحل بعينها، شكلت فاصلاً مهماً في الحياة السياسية الفلسطينية، لذلك وجب الإطلاع عليها وفهمها".
ويأتي اللقاء ضمن إطار مجموعة من الأنشطة التثقيفية التطوعية للنادي، والتي تهدف إلى تعزيز قدرات الصحفيات وتمكينهن من امتلاك الأدوات اللازمة لعملهن في الإعلام والسياسية.
...
ش. أ
























