شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 02 اكتوبر 2026م20:28 بتوقيت القدس

ترميم ما تم تخريبة خلال سبع سنوات عجاف احمد يوسف

تحديات مجتمعية واقليمية تواجه حكومة التوافق

06 يونيو 2014 - 15:55
شبكة نوى، فلسطينيات:

 خاص لـ نوى / اماني كساب

أكد احمد يوسف القيادي في حركة حماس ان صرف رواتب موظفي غزة وإعادة أعمارها ، وتنفيذ بنود المصالحة المجتمعية وتبعاتها من دفع الدية وجبر الضرر تحديات تواجه الحكومة التوافق الوطني وقال في حديث خاص لـ نوى : " ان الاتصالات عبر الفيديو كونفرنس بين الوزراء في الضفة وغزة لعدم قدرة تنقل الوزارء بين شقي الوطن لا تفي بالغرض وأضاف : " لا يستطيع الوزراء إدارة المهام الا على ارض الواقع وتابع "من المفترض ان يتابع كل وزير شؤون وزارته والتعرف على موظفيه .

وتابع " اسرائيل ستبقى دائما حجر عقبة في طرق نجاح عملنا ووزارتنا فهي لازالت تتحكم بحركة البضائع وحركة المعابر وأضاف " ستحاول اسرائيل شيطنة الحالة السياسية الفلسطينيه في الوقت الذي تقود حملة دبلوماسية ضد المصالحة وحكومة التوافق .

وعلى المستوى المحلي قال يوسف " نحن بحاجة الى ترميم ما تم تخريبه خلال 7 سنوات عجاف التي مرت بسبب الانقسام وأكد يوسف ان تحديات مجتمعية تواجه حكومة التوافق متمثلة في تنفيذ المصالحة المجتمعية ومتابعة هذا الملف بكل حيثياته وكيفية معالجته من حيث جبر الضرر وقضايا دفع الدية للعائلات التي سقط أبنائها في أحداث الانقسام .

وعلى المستوى الاقليمي قال يوسف " علاقتنا مع الشقيقة مصر من أبرز التحديات التي تواجه حكومة التوافق خاصة فيما يتعلق بفتح معبر  رفح باعتباره شريان حياة لسكان قطاع غزة الذين يعيشون في سجن كبير في الوقت الذي لازالت إسرائيل تتحكم بكل شيء باعتبارها قوة احتلال.

و أكد يوسف عدم وجود اي خلاف حول عودة الاوربيين لادارة معبر رفح وقال : غالبا سيتم اجراء تعديلات على اتفاقية 2005 التي لم تكن مصر طرفا فيها " واوضح يوسف ان الجانبين المصري والفلسطيني معنيين ان يكون المعبر تحت المسؤولية الفلسطينية والمصرية وتابع " يجب ان يبقى قطاع غزة في نظر المجتمع الدولي انه حالة احتلالية تتحمل المسؤولية القانونية والسياسية والامنية عنه اسرائيل .

وأضاف " سيتم مناقشة الموضوع مع الجانب المصري خلال زيارة الرئيس ابومازن للقاهرة خلال ايام وقال يوسف " في حال انقضاء مدة الحكومة وإصرار إسرائيل عدم السماح للمقدسيين المشاركة في الانتخابات سيتم التوافق على حكومة وحدة وطنية تعبر عن شراكة سياسية برؤيا وطنية متفق عليها .

وتابع " ستبقى حكومة توافقية وهذا نوع من الديمقراطية التوافقية عند تعذر الانتخابات مؤكدا ان القوى الفاعلة في الساحة الفلسطينية تحاول ان تتجاوز مرحلة الانتخابات بتوافقات وطنية إسلامية .

وفي ملف الأجهزة الأمنية قال " لا نتوقع أي مشاكل في حال قدوم اللجنة الأمنية العربية لإعادة تقييم الأجهزة الأمنية سنعيد هيكلتها في إطار مهني ووطني" واضاف " بعد إجراء الانتخابات العامة ستاتي اللجنة الأمنية العربية بتفاهمات بين رام الله وغزة حول معايير هيكلة هذه الأجهزة بطريقة تخدم مستقبل الوطن والمواطن مؤكدا التوافق على هذه المسألة وتوقع يوسف اعادة فتح السفارة المصرية في غزة في الفترة القادمة ومتابعة الوضع الجديد في غزة ومعرفة حجم التدخل المطلوب في مسألة اعاد هيكلة الاجهزة الامنية.

 وحول تصريح أحد القيادات التابعة لحماس بأن حماس استسلمت وسلمت قطاع غزة لفتح أكد يوسف ان هذا الموقف لا يعبر عن موقف الحركة ولا الموقف الذي عبر عنه السيد اسماعيل هنية بأن الانقسام اصبح جزء من الماضي وان ما حصل هو توافق للحفاظ على مستقبل القضية ومصلحة الشعب الفلسطيني وقال " نحن لا نخشى المشاكل الفردية او حالة فوضى هنا او هناك لان حركة حماس كمؤسسة يوجد لديها نظام السمع والطاعة وقضايا الانظباط داخل الحركة"

وتطرق يوسف الى حالة الصدمة والخوف التي لا زالت تسيطر على الشارع الفلسطيني نتيجة بعض التصريحات التي تخرج عن السياق وقال " هي مخاوف مشروعة ولكن اطمئن المواطن الفلسطيني ان كل من فتح وحماس عقدتا العزم ان ينجح هذا الاتفاق وان تنجح الحكومة الانتقالية وقال " تسود اجواء ايجابية لتذليل كل العقبات لتنجح المصالحة والحكومة في مهمتها " مشيرا الى قرار الحركة دعم وإسناد الحكومة لعودة الوحدة الوطنية للبيت الفلسطيني وقال " تعرضنا لدروس قاسية خلال سنوات الانقسام وأرجعتنا سنوات للخلف "

مؤكدا ان المرحلة القادمة رغم التحديات التي تواجهها الا انها تاني برغبة حقيقية للإصلاح والعمل المشترك وبناء شراكة سياسية على أرضية من التوافق الوطني بان لا يكون هناك أي احتكار لجهة حزبية للسلطة أو التفرد .

وحول المشاركة في الانتخابات أكد يوسف ان حماس معنية بالمشاركة في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني أو منظمة التحرير ،وقال " فيما يتعلق بالانتخابات التشريعية والرئاسية لم تتخذ الحركة قرار بالمشاركة واختيار مرشح لها في الانتخابات الرئاسية فهي متروكة للأشهر الست القادمة والوضع السياسي في علاقتنا مع دول الإقليم وعليها ستقرر الحركة طبيعة المشاركة وحجمها واعتبر يوسف ان تشكيل حكوم التوافق بحد ذاته يشكل انجاز كبير وان باقي الملفات تحتاج وقت لإعادة فتحها والتفاهم حولها .

 

كاريكاتـــــير