شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 02 اكتوبر 2026م20:28 بتوقيت القدس

نادي الإعلاميات يناقش واقع الإعلام الفلسطيني

04 يونيو 2014 - 19:49
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة_ نوى

عقد نادي الإعلاميات الفلسطينيات اليوم الأربعاء، حلقة نقاش حول "واقع الإعلام الفلسطيني وأخلاقيات المهنة"، وأدار النقاش الإعلامي مفيد أبو شمالة، بمشاركة مجموعة من الصحفيات والصحفيين.

وتعددت المحاور التي تم تناولها خلال النقاش، فقد تحدث أبو شمالة عن واقع عمل المؤسسات الإعلامية والأجندات التي تعمل لحسابها، وبين أنه لا يتخذ موقفاً سلبياً من الأحزاب، فالمجتمع الفلسطيني متعدد الانتماءات، وإنما فكرة إنشاء مؤسسات إعلامية تابعة للحكومة أو حزب بعينه هي أمر مرفوض، على حد قوله.

 وقال "لا يجوز أن تقوم الحكومة ببث أفكارها وسياستها عبر منابر خاصة بها وتسميها بأنها بـ وسائل إعلامية"، وبين أنه بإمكان الكتب والمنشورات والمطويات القيام بنفس الدور الذي تنشده الحكومة من إنشاء هذه الوسائل.

 وأضاف أبو شمالة "لا أُنكر على الصحفي بأن يكون لديه انتماء حزبي، المهم ألا يؤثر ذلك على عمله، فالصحفي يجب أن يتحلى بكل مهنية وموضوعية لتغليب مصلحة الوطن والمواطن".

وقيم مخرجات شركات الإعلام، قائلاً "بعض  شركات الإعلام الإنتاجية لا تكترث للمستوى الفني الذي تقدمه في تقاريرها المصورة، حيث أن العائد المادي هو الأهم بالنسبة لها".

وتطرق أبو شمالة إلى الواقع الأكاديمي للإعلام، موضحاً أن أقسام الإعلام في الجامعات تخرج سنوياً أعداداً ضخمة من الصحفيين الذين لا حاجة للمؤسسات الإعلامية بهم، وقال "يجب على الحكومة إيقاف هذه الأقسام، وعلى مؤسسات المجتمع المدني كشف الدخلاء على المهنة زوراً"، كما أكد على ضرورة تحلي المؤسسات الإعلامية بالمهنية التي تُدرس في الكتب بينما لا يُعمل بها في أرض الواقع.

من جهة أخرى أثارت المشاركات في النقاش تساؤلات حول أداة الإعلام الجديد، وكيف أنه استطاع الاستحواذ على اهتمام الجمهور، بينما سحب البساط من تحت الإعلام المطبوع.

فعلق أبو شمالة قائلاً "الإعلام الجديد مصطلح نسبي يطلق على الوسائل الإعلامية بحسب الزمن"، ولفت إلى أن الإعلام الجديد لا يؤثر على المتلقي بقدر تأثير الإعلام الكلاسيكي المتمثل بـ "الجرائد"، "لذلك ستبقى الجريدة ولن يسحب البساط من تحتها".

وحول التساؤلات القائلة بتراجع قراء الجرائد المحلية، أفاد أن هذه الجرائد لا تلبي أذواق الجمهور المختلفة، حيث يطغى على بعضها المحتوى الإعلاني بهدف الحصول على الربح، بينما يتم تهميش القارئ واحتياجاته.

في ذات السياق تحدث أبو شمالة عن جريدة "المجتمع" الخاصة به والتي ستنطلق قريباً، وبين أن تسميتها جاءت من منطلق الاهتمام بالوطن والمواطن وتوعية المجتمع، بالإضافة إلى تنبيه الإعلاميين لضرورة تصحيح المسار الإعلامي.

بدورها أكدت مها أبو عويمر مراسلة صحفية وهي إحدى المشاركات في النقاش، على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات، لمناقشة الوضع الإعلامي وتوعية الصحفيات بما يدور حولهن في بيئة العمل الإعلامي.

وأوضحت أن لقاء الإعلاميات بالشخصيات الإعلامية المعروفة له أهمية عليهن، وقالت "هذا  اللقاء وغيره يزيد من خبرت الصحفيات ويخلق لهن فرص عمل أكثر، كما يدمجهن في السوق الإعلامي".

وأشادت أبو عويمر بالتجربة التي عرضها أبو شمالة، قائلة "حديثه الخاص عن جريدة المجتمع ستفتح الأفاق أمام الصحفيات حيث أنها ستتميز عن غيرها من الجرائد في غزة، من حيث المضمون والمحتوى والطريقة الإخراجية وحتى الورق المستخدم للطباعة".

 ...

ش. أ

كاريكاتـــــير