" مُشاغِبة " مُصطلح ليس غريبا عنّي لطالما قيل لي ، وكُنتُ ومازِلت أشعر أنّ المُشاغبة صِفة ايجابيّة فلا أستاء ممّن يصِفني بالمُشاغِبة ، فأنا امرأة مُشاغِبة فعلا ، لكن "شغبي" يشبه شغب الغُصن على الشّجر الّذي يربِطه بالجذور عِلاقة حميمية ، فلا يستطيع و لا يُريد أن يُنفى بعيدا عنه ،هنا جذوري ، ومُتمسّكة بها.
فأنا أثِق بأن ثقافاتنا العربية ليست ساكِنة ، بل حَيويّة قابِلة للنّقاش والجِدال والسّجال ، وتحتاج فقط الى فتح أبواب الفهم ، لدينا مُشكِلة في سوء الفهم كما يقول (نصر حامِد أبو زيد) ، الأمر الّذي يستدعي وبشكل عاجِل ايجاد آليات جديدة للفهم.
كارِثة عندما (لا نفهم) ، فمواقِفنا أفكارنا هذا المُحيط التاريخي الّذي نعيش فيه والملييء بالموروثات والأغلال الاجتماعية يشبِه السّمك الّذي يعيش في مُحيط من الماء دون أن يُدرِك ذلك ، (أو لعله يُدرِك لا أعرف) ، الثقافات تغتني من خلال فتح باب السجال ، والصّراع والتّفاعُل يُثريها ، وأعتقِد أن موقفنا من هذا العصر يحتاج لاعادة مُراجعة والى فتح باب الفهم دون أي مرجعيّات ،،،،،، أيّ مرجعيّات ،،
:
أنا أشاغِب من أجل الوطن وليس عليه ،، وهاجسي كيف نهزِم الهزيمة؟
ردي على رسالة من مُهاجِر
أن يحمِل أفراد العائِلة جنسيّة أمريكية أو أجنبيّة ، هذا لا يعني أنهم حملوا العقلية الغربية وقيمها ، ولايستدعي أيضا التخلّي عن قيم وثقافة محليّة ، أو ما يُعتقَد أنه من الثّوابت التي لا تريد التزحزح عنها.
لكن يحدُث أن تأزّما كبيرا يبدو عندما يبدأ الابناء في التّماهي مع الثقافة الغربية ، وهو تأزم يعيشه كلّ مُهاجِر بدرجات متفاوِتة ،ويبدأ الكثير من المهاجرين مُحاولاتهم الهزلية لصُنع الأخلاق على الطريقة العربية عبر دفع الأبناء لمظاهِرتديّن مُبالغ فيها.
أن تسعى للهجرة هذا يعني أنّك تسعى لأن تعيش في مجتمع أفضل ، يحميك ويحمي انسانيتك ، لكن لا يحقّ لك أن ترفُض قوانين دول ترى الأخلاق في المصلحة العامة للمجتمع.
ومصلحة المُجتمع أنّه عندما تشكّل مظاهر التديّن خطرا على أمن الدولة وأمن المُجتمع ، فمن حقّهم أن يمنعوك ، وبالقانون ، لهم الحقّ في أن يفصّلوا حاضرهم ومستقبلهُم وحريّتهم على مقاسهم ، ولك الحقّ أن ترفض ، هذه بلاد الحريّة فيها مفصّلة على مقاس أصحابها ، ومن لا يُناسِبه التفصيل ، فليحمِل ثقافته وعقليته ويعود ،،
ويخلّصنا
دين ودولة
جرب أن تفكر بعيدا عن أي افتراضات مسبقة ،،، حاول أن تعطل الجزء الإيماني فيك ،، افصل الدين عن الدولة ،،، قصدي عن دولتك ،، سترى انك اصبحت أكثر واقعية وأقرب للحقيقة ،،،
:
هي أشياء تدفعنا للخضوع والقبول ،، لا أريد أن أقبل الواقع أو أن أرضخ له أريد أن أغيره
:
العقل الديني كريم واقي ضد الفهم
























