شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 03 اكتوبر 2026م00:53 بتوقيت القدس

الصحفيون وآمالهم بمصالحة إعلامية

21 مايو 2014 - 21:50
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة / نوى /اماني كساب 
 

 تتواصل المساعي الإعلامية داخل البيت الصحفي لتوحيده وطي صفحة الانقسام التي اصابته، و إجراء المصالحة الإعلامية بين الكتل الصحفية المختلفة في ظل أجواء المصالحة التي تشهدها الساحة السياسية بين شقي الوطن.
استطلعت "نوى" آراء العديد من الصحفيين/ات عن تطلعاتهم/ن وآمالهم/ن بتوحيد الجسم الصحفي بعد افتتاح مقر نقابة الصحفيين بغزه.
 

اعتبر عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين بسام درويش ان اجواء المصالحة "ساعدت على فتح مقر النقابة، لتواصل خدمة الصحفي الفلسطيني، على قاعدة ان هذه النقابة للكل الصحفي، وللدفاع عن حقوق الصحفيين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية"، وأضاف: "نحن لا نتعامل مع الصحفيين على قاعدة انتمائهم السياسي، و ما حدث ان مجموعة من الصحفيين انتحلوا اسم النقابة وسيطروا على مقرها بطريقه غير شرعيه، وعليه تم اتخاذ اجراء اداري بحقهم، وكون أسباب الإجراء قد زالت، فأبواب النقابة مفتوحة لكل صحفي تنطبق عليه شروط العضوية. وأكد ان النقابة "ستفتح حوار مع جميع الكتل الصحفية كل على حدى لتعزيز دورها واشراكها في الرؤية المستقبلية للنقابة وكيفية الارتقاء بالعمل الصحفي الفلسطيني  وبعد إنهاء هذا الحوار سندعو إلى ورشة عمل بحضور كافة الكتل المعنية للخروج بقرارات وتوصيات تساعد على ترسيخ المصالحة داخل البيت الصحفي"، وختم درويش أن نقابة الصحفيين "ستكون منفتحة على اي اقتراح من شأنه تعزيز العمل النقابي".
 

 أما الصحفي حكمت يوسف- عضو مجلس ادارة بيت الصحافة فقد عبر عن تفاؤله بالأجواء الإيجابية التي يعيشها الوطن والمنعكسة على البيت الصحفي، حيث رأى ان اعادة توزيع الصحف الفلسطينية واعادة فتح بعض المقار التي اغلقت سيكون له تأثير ايجابي على الجسم الصحفي وسيعيد إليه تماسكه، كما عبر عن أمله -بعد فتح مقر النقابة- أن تعمل النقابة على ترتيب البيت الصحفي، وأن تعيد للصحفي كرامته التي سلبت، مطالب النقابة بإعادة فلتره الصحفيين وفتح أبوابها للصحفيين الجدد.
 

من جهتها عبرت صبا الجعفراوي (صحفية مبتدئة )عن تطلعها بأن تهتم النقابة الجيل الشاب من الصحفيين، وفتح باب العضوية لهم، كما تمنت ان تنعكس الاجواء الايجابية للمصالحة على النقابة وذلك بفتح صفحة جديده تعمل من خلالها النقابة على ارساء وتعزيز دور الصحفيين بالمجتمع الفلسطيني.
 

أما الصحفي فؤاد جراده ( مراسل تلفزيون فلسطين ) فرأي أن فتح مقر النقابة خطوة اولى في الاتجاه الصحيح لعودة الحريات العامة، آملة أن تتبعها خطوات بفتح مقرات صحفية أخرى مثل فضائية فلسطين. " نتمنى ان تأخذ نقابة دورها بالفعل، وان تكون جسم موحد للدفاع عن حقوق الصحفيين" لافتا أن الصحافة دائما محاربه من قبل الحكومات في الوضع الطبيعي "فكيف اذا كان هناك انقسام؟" وطالب الكتل الصحفية بمختلف توجهاتها ان تقف وقفة جدية وحقيقه أمام مسؤوليتها لتوسيع مساحة الحرية التي يعمل فيها الصحفي، وأن تكون بوصلته فقط نحو فضح دولة الاحتلال.
 

 وتشترك الصحفية ماجدة البلبيسي مع زملائها في التفاؤل بخطوة اعادة فتح مقر النقابة، واعتبرتها خطوة أولى على طريق بناء علاقه جديدة، قوامها المساواة والعدالة الاجتماعية.  وطالبت البلبيس بعدم تهميش الصحفيات واعادة حقوق الصحفيات -التي طالما كانت منتهكه وبعيدة عن اهتمامات النقابة-، واعطاء فرصه للصحفيات للمشاركة بإعادة بناء الجسم النقابي مرة اخرى واضافت :" اتمنى ان تكون هناك دورات تدريبيه خارج الوطن والا تستثنى الصحفيات منها، كما دعت إلى اجراء انتخابات نزيهة بمشاركة الكل الصحفي وعدم استثناء اي شريحه واي فئه.


 

كاريكاتـــــير