الضفة الغربيه /نوى / قال رئيس المجلس التشريعى الفلسطينى، عزيز دويك، إن تشكيل حكومة الوفاق الوطنى يسير وفق الجدول الزمنى المقرر له، وإنه تم الاتفاق على أسماء الوزراء بانتظار تصديق الرئيس الفلسطينى، محمود عباس، فيما يتوقع أن يلقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، خطابا يعلن فيه «انتهاء حقبة الانقسام الفلسطينى» القائمة منذ عام 2007، حينما سيطرة «حماس» على غزة.
الدويك أعرب فى تصريحات صحفية، عن وقوف حركته «حماس» مع رئيس عباس، زعيم حركة التحرير الوطنى الفلسطينى (فتح)، فى وجه ما سماها «الضغوط الصهيوأمريكية الساعية لإفشال اتفاق المصالحة» بين الحركتين.
فيما قال أمين سر المجلس الثورى لحركة «فتح»، أمين مقبول، إن «حكومة الوحدة فى لمساتها الأخيرة قبل الإعلان عنها»، مضيفا أن عباس سيختار 16 وزيرا للحكومة التى سيترأسها، وفق «الكفاءة والنجاح والخبرة».
ومضى قائلا إن «الحكومة القادمة لها مهام ثلاثة، هى الاستعدادات للانتخابات، وتوحيد مؤسسات النظام السياسى فى الضفة الغربية وقطاع غزة , وتسيير الحياة اليومية للشعب الفلسطينى فى الضفة والقدس وغزة، ولا يوجد للحكومة برنامج سياسى كون مهمتها خدماتية».
وفى إسرائيل، رجحت مصادر سياسية أن تحظى الحكومة الفلسطينية المقبلة باعتراف اللجنة الرباعية الدولية للسلام.
ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن المصادر أن اللجنة الرباعية ستصدر بيانا من شأنه أن يضع صعوبات أمام إسرائيل فى سعيها لاقناع المجتمع الدولى بمقاطعة الحكومة الفلسطينية المقبلة. ووفقا لتقارير إعلامية فلسطينية، فإن منظمة التحرير الفلسطينية، وليس الحكومة المقبلة، هى التى ستتولى ملف المفاوضات مع إسرائيل، فضلا على ملف العلاقات الخارجية.
تحرير أ. ك
























