شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 03 اكتوبر 2026م04:56 بتوقيت القدس

الاحتلال يسعى لترسيم حدوده من جانب واحد

17 مايو 2014 - 22:10
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة_وكالات_ نوى

أكد مدير دائرة الخرائط والاستيطان في مؤسسة بيت الشرق، والخبير في شئون الاستيطان، د. خليل التفكجي، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي يترأسها ائتلاف يميني متشدد يرأسه بنيامين نتنياهو، "تسعى لترسم حدود دولة الاحتلال بشكل أحادي الجانب".
وقال التفكجي: "إن سلطات الاحتلال تسعى لترسيم حدود (إسرائيل) بشكل أحادي، من خلال تسريع وتيرة الاستيطان والدفع بمئات أو آلاف المستوطنين للسكن في مستوطنات الضفة، وتسمين المستوطنات".
 وعقب على حديث ما يسمى بوزير البناء والإسكان بحكومة الاحتلال الإسرائيلي، أوري أرئيل، حيث قال: "إنه ليس مهتماً بما يقوله الفلسطينيون بأن البناء الاستيطاني يشكل "عقبة في طريق المفاوضات".
ونقل موقع الأخبار الساخنة العبري الجمعة، عن أرئيل قوله :"بعد خمسة أعوام في 2019, سيكون عدد مستوطني الضفة الغربية 600 ألف مستوطن وليس كما هو اليوم 400 ألف"، مشيراً إلى أنه من الممكن زيادة عدد المستوطنين في الضفة بنسبة 50% بحلول عام 2019.
وكان المسئول الإسرائيلي قد ذكر أن عدد المستوطنين شرقي القدس المحتلة يتراوح بين 300 ألف و350 ألفًا.
وأوضح التفكجي أن المشروع الاستيطاني مستمر ويهدف إلى مضاعفة عدد المستوطنين في الضفة، بتوسيع المستوطنات، وتحويل البؤر إلى مستوطنات رئيسة، مشيراً إلى أن الاحتلال يمنح 40 مستوطنة أفضلية قومية من أجل زيادة عدد المستوطنين.
ولفت النظر إلى أن مصطلح "الأفضلية القومية" يعني إنفاق المزيد من الأموال الحكومية لتشجيع الاستيطان في الضفة من خلال بناء وحدات جديدة ومنح المستوطنين تسهيلات تعليمية واقتصادية وتوفير منح مواصلات بنسبة 100%، ومنح لشراء المنازل، فضلاً عن منحهم خمس سنوات دون دفع ضرائب.
وقال: "في عام 1992 كان عدد المستوطنين في الضفة الغربية 105 آلاف مستوطن، ولكن اليوم وصل عددهم إلى 380 ألفاً، وهذا يشير إلى أن هناك عملاً دؤوبًا ومستمرًا من أجل مضاعفة أعداد المستوطنين".
وبيّن أن ما يحدث في الضفة الغربية هو "ترسيم حدود من جانب واحد"، مضيفاً: "الاحتلال يعمل على إنهاء قضية غور الأردن من جهة، وتوسيع المستوطنات من جهة أخرى".
ولفت النظر إلى أن دولة الاحتلال تسير في سباق مع الزمن من أجل تسمين المستوطنات وزيادة عدد المستوطنين، معتمدين على ورقة ضمانات أمريكية أصدرت عام 2004، وتشير إلى أن الحقائق ستؤخذ بعين الاعتبار في مفاوضات المرحلة النهائية بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية.
وتابع: "الاستيطان يشكل جزءًا من سياسة إسرائيلية لفرض أمر واقع على الأرض، في ظل عدم وجود أي مخطط لحل الدولتين"، مشيراً إلى أن المشروع الاستيطاني يأتي ضمن سياسة استراتيجية دون الاستناد إلى أي ردات فعل أو مباحثات سلام.

كاريكاتـــــير