غزة - نوى /شارك عشرات الصحافيين بوقفه تضامنية امام المجلس التشريعي في مدينة غزه للتضامن مع زملائهم الصحافين والصحافيات الذين تعرضوا ظهر اليوم للاعتداء على يد اشخاص من الاجهزه الامنية التابعة لحكومه غزه، وذلك خلال تغطيتهم في مسيره لاحياء النكبة 66 على الحدود الشرقية لقطاع غزه.
مطالبة بإعادة الاعتبار للصحفيين الذين تعرضوا للاعتداء ، ومحاسبة المسئولين عن هذا الاعتداء الآثم . ودعت النقابة المنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني إلى استنكار هذه الاعتداءات ، والضغط على الحكومة المقالة بغزة لوقفها فورا .
عبرت وزارة الداخلية في حكومه غزه عن استيائها مما وقع ظهر امس شرق مدينة غزة في مسيرة إحياء ذكرى النكبة من السلوك غير المبرر لرجال الأمن مع المتظاهرين والصحفيين.
وقال إياد البزم المتحدث باسم الداخلية عبر صفحته على الفيس بوك ، إن وزارة الداخلية لن تمر مرور الكرام عما جرى، مؤكدًا أنه جرى فتح تحقيق في الحادث وسيتم محاسبة المتجاوزين.
وأوضح البزم في تصريح لموقع وزارة الداخلية، الخميس، أن ما أقدم به بعض رجال الأمن شرق حي الشجاعية من تعامل خشن مع المتظاهرين، جاء لمنعهم من الوصول لنقاط التماس مع الاحتلال حفاظًا على حياتهم.
وشدد البزم على أن ما جرى سلوك غير مبرر ولا يعبر عن موقف وحقيقة وزارة الداخلية والأمن الوطني وأجهزتها الأمنية, مضيفًا " كان بالإمكان استخدام وسائل أخرى لتحقيق هذا الهدف دون الإساءة للمتظاهرين أو الاعتداء عليهم" .
وأكد حرص الداخلية الشديد على أمن أبناء الشعب الفلسطيني وسلامتهم والمحافظة على حياتهم، والتزامها كذلك بتسهيل عمل الصحفيين ووسائل الإعلام.
وفي ذات السياق عبر رئيس المكتب الإعلامي الحكومي إيهاب الغصين عن رفضه واستنكاره عما حدث اليوم الخميس، من اعتداء بعض رجال الأمن على عدد من الصحفيين والمواطنين، أثناء قيامهم بدورهم الوطني بالتظاهر ضد الاحتلال في ذكرى النكبة الـ66.
وأكد الغصين في بيان صحفي عبر صفحته "فيس بوك"، "أن هذا التصرف لا يُعبر مطلقاً عن وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية الوطنية التي تضحي بالغالي والنفيس لخدمة الوطن والمواطن ولتوفير أمنه". حسب تعبيره.
كما أكد الغصين على متابعته مع قيادة وزارة الداخلية والأجهزة الامنية ما حدث من انتهاكات "خطيرة"، مشيرا إلى أنهم "أكدوا رفضهم الكبير لما حدث، وأن الحدث لن يمر مرور الكرام".
وحيا المكتب الإعلامي الحكومي الجهود الكبيرة التي يقوم بها الصحفيون والمواطنون لخدمة قضيتهم ووطنهم.
























