استاز زياد، استاز زياد، ممكن لو سمحت اتشوف نصي الجديد؟.
ـ مش اليوم يا مهند مش اليوم.
ـ استاز النص مش طويل بس إنت اقرؤه هلكيت، حاسس إنه راح يعجيك.
ـ مهند أرجوك حبيي أنا مزاجي تعيس اليوم.
لحقني مهند ابن الصف السادس، عشرات المرات على درج الطابق الثاني من المدرسة وهو يمد نحوي نصه الجديد.
ولأنني لست ملاكا أبدا، كنت أتجاهله لمزاج سيء أو لانشغال طارئ، أو ليأس من كل شيء.
على درج كلية الآداب بجامعة اليرموك الاردنية قبل أكثر من ثلاثين عاما، عشرات المرات لحقت بالدكتور ابراهيم سعافين، ولأن الدكتور ليس ملاكا، كان يتجاهلني ليأس من كل شيء، أو لمزاج سيء أو لانشغالٍ طارئ.
ـ دكتور ابراهيم، دكتور ابراهيم، ممكن رأيك بنصي الجديد؟
ـ معلش زياد مرة ثانية هلا عندي اجتماع.
ـ دكتور النص قصير جدا، اقرؤه على الدرج هلا، حاسس راح يعجبك.
ـ زياد أنا مشغول وبرنامجي ملان كثير اليوم.
مساء أمس، وفي الطابق الثاني من مكتبة البيرة العامة كنت مصعوقا أٌقرأ اسمي بين كتاّب القصة القصيرة في فلسطين في دراسة مهمة جدا للدكتور ابراهيم سعافين الذي لم يقرأ نصي على الدرج قط، والذي درّسني في جامعة اليرموك.
























