شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 04 اكتوبر 2026م06:41 بتوقيت القدس

من أجل لقمة العيش ::

الاطفال الصيادون : طفولة ضائعة وقوانين غائبة

10 ابريل 2014 - 16:39
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة / خاص نوى / أماني كساب : في غزه تسطيع ان ترى الكثير من  حكايات  البؤس  و الحرمان  ترى  مأساة طفل استسلم لواقع مرير ,أطفال ضاعت طفولتهم نتيجة واقع اقتصادي صعب مستسلمين لبؤسهم ووقفوا على شاطئ  الحرمان  مودعين قوارب طفولتهم .

عشان الرزق""

مروان بكر 12 عاما يقف امام  احد القوارب في ميناء الصيادين يحاول اصلاح احدى الشباك  بإصرار مستميت يقول : ابي علمني الصيد والسباحة  وانا في الصف الثاني الابتدائي وطلب مني ان ابقى معه وبعدها تعودت على البحر.

وأضاف :"  استيقظ يوميا الساعة الخامسة صباحا واذهب الى البحر برفقة ابي وابقى في البحر الى الساعة 12 ظهرا وبعد ذلك اذهب الى المدرسة    ويواصل  :" اشقائي الاثنين  يعملون بالصيد  وتركوا المدرسة " عشان الرزق"

ويروي ابن عمه عربي بكر 11 عاما تفاصيل واقعه  موضحا انه لا يريد الذهاب للمدرسة ، وكل ما يحلم به  ان يعمل صياد ، و يغيب عربي  عن المدرسة بمعدل ثلاث ايام اسبوعيا لمساعدة والده  بالصيد   ويضيف :  "  اخوتي  سبعه  اكبرهم 17 عاما  ترك المدرسة  وعمل بالصيد "  ويواصل  ببراءة الاطفال: حلمي فقط ان اكمل للصف التاسع الابتدائي  وان اصبح صياد ".

 حال عربي ومروان كحال الكثير من الاطفال الصيادين اللذين يتسربون من المدارس ويحرمون من عيش طفولتهم البريئة نتيجة الاوضاع المعيشية الصعبة التي تعيشها اسرهم وغياب القوانين الخاصة  بعمالة الاطفال .

ونفى  عمر صلاح مدير العلاقات العامة  بنقابة الصيادين  وجود اطفال صيادين وقال : ان الاطفال  يأتون مع اهاليهم  في الاجازات  لمساعدة ذويهم  وتكون نزهه بالنسبة للطفل  وتابع : " الامر مختلف  عن العمل  بالصيد  حيث لا يتعرض للضغط ولا يعمل لساعات عمل مرهقه  لأنه  تحت رعاية والده.

وحول دور نقابة الصيادين  في عدم منع عمالة الاطفال بالصيد  برر السيد صلاح ذلك بقوله :"  اذا كان الطفل لا يريد المدرسة والتعليم  من الافضل له المجيء مع والده للصيد افضل من تركه بالشارع " ،وواصل :"  نحن كمجتمع قروي  المزارع يأخذ ابنه للمزرعة والعامل يأخذ ابنه للمصنع لأنه  نحن في" بلد الشغل  اذا ما كان اهله فيه يفشل" على حد وصفه

واضاف "  مجتمعنا يفرض على الابناء مساعدة الاباء  وعملهم بالصيد مع آبائهم لن يعرضهم  للإهانة أو الإرهاق .

واصر السيد صلاح ان هناك فرق ان يعمل الطفل  لدى انسان بساعات عمل طويله بدون رحمه وبين العمل مع والده ،  واشار ان وزارة العمل اقامت الكثير من  الورش  حول العمالة الاطفال ولا ينطبق مفهوم عمالة الاطفال على ابناء الصيادين  وصمم انهم يكونوا مع ابائهم بغرض التنزه لا اكثر ..

وعن غياب دور نقابة الصيادين  وفاعليتها   اجاب بسخريه : "اذا حكومتنا والمجلس التشريعي ووزارة العمل وهي اكبر من نقابة الصيادين  لم تحدد  العمل هل نحن كنقابه  سنحدد " واضاف ان تحديد سن العمل ياتي عن طريق رخصة الصيد من وزارة الزراعه  والثروه  السمكيه وان الذي يحصل عليها يجب ان يكون قد بلغ السن القانوني 17_18 وحول اعداد الاطفال الصيادين قال انه لا توجد إحصائية دقيقه لهم وانهم حوالي اكثر من 100 طفل يمتهنون الصيد
وفي دراسة للباحث صلاح عبد العاطي حول العمالة الاطفال افادنا : ان كافة الاتفاقيات الدولية اكدت على ضرورة توفير حمايه للأطفال من الاستغلال بوجه عام والاستغلال الاقتصادي بوجه خاص في مجال تشغيل الاطفال .
واضاف السيد عبد العاطي ان قانون الطفل الفلسطيني حظر  عمل الاطفال قبل بلوغهم الخامسة عشره  وحظر على اللذين اقل من 15 عاما العمل في الصناعات الخطرة  والضارة بالصحة  والعمل بالأماكن النائية  والاعمال الليلية .
ولكن  قانون العمل الفلسطيني سمح  الاطفال الذين لم يتجاوزوا سن الخامسة عشر و الذين يعملون لدى اقاربهم من الدرجة الاولى وتحت اشرافهم  على ان يتم تحت ظروف صحيه واجتماعيه ملائمه لا يؤثر على نموهم العقلي والجسدي وعلى تعليمهم .
ويبدوا ان هناك تقاطع بين قانون الطفل الفلسطينية وقانون العمل مما يكشف عن عوار قانوني في القوانين المعمول فيها في فلسطين .
 بين واقع اقتصادي صعب وتضارب القوانين في فلسطين وعدم اكتراث المسؤولين  يدفع الطفل وحده فاتورة البؤس على موائد الحياه .

 

غزة / خاص نوى / أماني كساب : في غزه تسطيع ان ترى الكثير من  حكايات  البؤس  و الحرمان  ترى  مأساة طفل استسلم لواقع مرير ,أطفال ضاعت طفولتهم نتيجة واقع اقتصادي صعب مستسلمين لبؤسهم ووقفوا على شاطئ  الحرمان  مودعين قوارب طفولتهم .

عشان الرزق""

مروان بكر 12 عاما يقف امام  احد القوارب في ميناء الصيادين يحاول اصلاح احدى الشباك  بإصرار مستميت يقول : ابي علمني الصيد والسباحة  وانا في الصف الثاني الابتدائي وطلب مني ان ابقى معه وبعدها تعودت على البحر.

وأضاف :"  استيقظ يوميا الساعة الخامسة صباحا واذهب الى البحر برفقة ابي وابقى في البحر الى الساعة 12 ظهرا وبعد ذلك اذهب الى المدرسة    ويواصل  :" اشقائي الاثنين  يعملون بالصيد  وتركوا المدرسة " عشان الرزق"

ويروي ابن عمه عربي بكر 11 عاما تفاصيل واقعه  موضحا انه لا يريد الذهاب للمدرسة ، وكل ما يحلم به  ان يعمل صياد ، و يغيب عربي  عن المدرسة بمعدل ثلاث ايام اسبوعيا لمساعدة والده  بالصيد   ويضيف :  "  اخوتي  سبعه  اكبرهم 17 عاما  ترك المدرسة  وعمل بالصيد "  ويواصل  ببراءة الاطفال: حلمي فقط ان اكمل للصف التاسع الابتدائي  وان اصبح صياد ".

 حال عربي ومروان كحال الكثير من الاطفال الصيادين اللذين يتسربون من المدارس ويحرمون من عيش طفولتهم البريئة نتيجة الاوضاع المعيشية الصعبة التي تعيشها اسرهم وغياب القوانين الخاصة  بعمالة الاطفال .

ونفى  عمر صلاح مدير العلاقات العامة  بنقابة الصيادين  وجود اطفال صيادين وقال : ان الاطفال  يأتون مع اهاليهم  في الاجازات  لمساعدة ذويهم  وتكون نزهه بالنسبة للطفل  وتابع : " الامر مختلف  عن العمل  بالصيد  حيث لا يتعرض للضغط ولا يعمل لساعات عمل مرهقه  لأنه  تحت رعاية والده.

وحول دور نقابة الصيادين  في منع عمالة الاطفال بالصيد  برر السيد صلاح ذلك بقوله :"  اذا كان الطفل لا يريد المدرسة والتعليم  من الافضل له المجيء مع والده للصيد افضل من تركه بالشارع " ،وواصل :"  نحن كمجتمع قروي  المزارع يأخذ ابنه للمزرعة والعامل يأخذ ابنه للمصنع لأنه  نحن في" بلد الشغل  اذا ما كان اهله فيه يفشل" على حد وصفه

واضاف "  مجتمعنا يفرض على الابناء مساعدة الاباء  وعملهم بالصيد مع آبائهم لن يعرضهم  للإهانة أو الإرهاق .

واصر السيد صلاح ان هناك فرق ان يعمل الطفل  لدى انسان بساعات عمل طويله بدون رحمه وبين العمل مع والده ،  واشار ان وزارة العمل اقامت الكثير من  الورش  حول العمالة الاطفال ولا ينطبق مفهوم عمالة الاطفال على ابناء الصيادين  وصمم انهم يكونوا مع ابائهم بغرض التنزه لا اكثر ..

وعن غياب دور نقابة الصيادين  وفاعليتها   اجاب بسخريه : "اذا حكومتنا والمجلس التشريعي ووزارة العمل وهي اكبر من نقابة الصيادين  لم تحدد  العمل هل نحن كنقابه  سنحدد " واضاف ان تحديد سن العمل ياتي عن طريق رخصة الصيد من وزارة الزراعه  والثروه  السمكيه وان الذي يحصل عليها يجب ان يكون قد بلغ السن القانوني 17_18 وحول اعداد الاطفال الصيادين قال انه لا توجد إحصائية دقيقه لهم وانهم حوالي اكثر من 100 طفل يمتهنون الصيد
وفي دراسة للباحث صلاح عبد العاطي حول العمالة الاطفال افادنا : ان كافة الاتفاقيات الدولية اكدت على ضرورة توفير حمايه للأطفال من الاستغلال بوجه عام والاستغلال الاقتصادي بوجه خاص في مجال تشغيل الاطفال .
واضاف السيد عبد العاطي ان قانون الطفل الفلسطيني حظر  عمل الاطفال قبل بلوغهم الخامسة عشره  وحظر على اللذين اقل من 15 عاما العمل في الصناعات الخطرة  والضارة بالصحة  والعمل بالأماكن النائية  والاعمال الليلية .
ولكن  قانون العمل الفلسطيني سمح  الاطفال الذين لم يتجاوزوا سن الخامسة عشر و الذين يعملون لدى اقاربهم من الدرجة الاولى وتحت اشرافهم  على ان يتم تحت ظروف صحيه واجتماعيه ملائمه لا يؤثر على نموهم العقلي والجسدي وعلى تعليمهم .
ويبدوا ان هناك تقاطع بين قانون الطفل الفلسطينية وقانون العمل مما يكشف عن عوار قانوني في القوانين المعمول فيها في فلسطين .
 بين واقع اقتصادي صعب وتضارب القوانين في فلسطين وعدم اكتراث المسؤولين  يدفع الطفل وحده فاتورة البؤس على موائد الحياه .

 

غزة / خاص نوى / أماني كساب : في غزه تسطيع ان ترى الكثير من  حكايات  البؤس  و الحرمان  ترى  مأساة طفل استسلم لواقع مرير ,أطفال ضاعت طفولتهم نتيجة واقع اقتصادي صعب مستسلمين لبؤسهم ووقفوا على شاطئ  الحرمان  مودعين قوارب طفولتهم .

عشان الرزق""

مروان بكر 12 عاما يقف امام  احد القوارب في ميناء الصيادين يحاول اصلاح احدى الشباك  بإصرار مستميت يقول : ابي علمني الصيد والسباحة  وانا في الصف الثاني الابتدائي وطلب مني ان ابقى معه وبعدها تعودت على البحر.

وأضاف :"  استيقظ يوميا الساعة الخامسة صباحا واذهب الى البحر برفقة ابي وابقى في البحر الى الساعة 12 ظهرا وبعد ذلك اذهب الى المدرسة    ويواصل  :" اشقائي الاثنين  يعملون بالصيد  وتركوا المدرسة " عشان الرزق"

ويروي ابن عمه عربي بكر 11 عاما تفاصيل واقعه  موضحا انه لا يريد الذهاب للمدرسة ، وكل ما يحلم به  ان يعمل صياد ، و يغيب عربي  عن المدرسة بمعدل ثلاث ايام اسبوعيا لمساعدة والده  بالصيد   ويضيف :  "  اخوتي  سبعه  اكبرهم 17 عاما  ترك المدرسة  وعمل بالصيد "  ويواصل  ببراءة الاطفال: حلمي فقط ان اكمل للصف التاسع الابتدائي  وان اصبح صياد ".

 حال عربي ومروان كحال الكثير من الاطفال الصيادين اللذين يتسربون من المدارس ويحرمون من عيش طفولتهم البريئة نتيجة الاوضاع المعيشية الصعبة التي تعيشها اسرهم وغياب القوانين الخاصة  بعمالة الاطفال .

ونفى  عمر صلاح مدير العلاقات العامة  بنقابة الصيادين  وجود اطفال صيادين وقال : ان الاطفال  يأتون مع اهاليهم  في الاجازات  لمساعدة ذويهم  وتكون نزهه بالنسبة للطفل  وتابع : " الامر مختلف  عن العمل  بالصيد  حيث لا يتعرض للضغط ولا يعمل لساعات عمل مرهقه  لأنه  تحت رعاية والده.

وحول دور نقابة الصيادين  في منع عمالة الاطفال بالصيد  برر السيد صلاح ذلك بقوله :"  اذا كان الطفل لا يريد المدرسة والتعليم  من الافضل له المجيء مع والده للصيد افضل من تركه بالشارع " ،وواصل :"  نحن كمجتمع قروي  المزارع يأخذ ابنه للمزرعة والعامل يأخذ ابنه للمصنع لأنه  نحن في" بلد الشغل  اذا ما كان اهله فيه يفشل" على حد وصفه

واضاف "  مجتمعنا يفرض على الابناء مساعدة الاباء  وعملهم بالصيد مع آبائهم لن يعرضهم  للإهانة أو الإرهاق .

واصر السيد صلاح ان هناك فرق ان يعمل الطفل  لدى انسان بساعات عمل طويله بدون رحمه وبين العمل مع والده ،  واشار ان وزارة العمل اقامت الكثير من  الورش  حول العمالة الاطفال ولا ينطبق مفهوم عمالة الاطفال على ابناء الصيادين  وصمم انهم يكونوا مع ابائهم بغرض التنزه لا اكثر ..

وعن غياب دور نقابة الصيادين  وفاعليتها   اجاب بسخريه : "اذا حكومتنا والمجلس التشريعي ووزارة العمل وهي اكبر من نقابة الصيادين  لم تحدد  العمل هل نحن كنقابه  سنحدد " واضاف ان تحديد سن العمل ياتي عن طريق رخصة الصيد من وزارة الزراعه  والثروه  السمكيه وان الذي يحصل عليها يجب ان يكون قد بلغ السن القانوني 17_18 وحول اعداد الاطفال الصيادين قال انه لا توجد إحصائية دقيقه لهم وانهم حوالي اكثر من 100 طفل يمتهنون الصيد
وفي دراسة للباحث صلاح عبد العاطي حول العمالة الاطفال افادنا : ان كافة الاتفاقيات الدولية اكدت على ضرورة توفير حمايه للأطفال من الاستغلال بوجه عام والاستغلال الاقتصادي بوجه خاص في مجال تشغيل الاطفال .
واضاف السيد عبد العاطي ان قانون الطفل الفلسطيني حظر  عمل الاطفال قبل بلوغهم الخامسة عشره  وحظر على اللذين اقل من 15 عاما العمل في الصناعات الخطرة  والضارة بالصحة  والعمل بالأماكن النائية  والاعمال الليلية .
ولكن  قانون العمل الفلسطيني سمح  الاطفال الذين لم يتجاوزوا سن الخامسة عشر و الذين يعملون لدى اقاربهم من الدرجة الاولى وتحت اشرافهم  على ان يتم تحت ظروف صحيه واجتماعيه ملائمه لا يؤثر على نموهم العقلي والجسدي وعلى تعليمهم .
ويبدوا ان هناك تقاطع بين قانون الطفل الفلسطينية وقانون العمل مما يكشف عن عوار قانوني في القوانين المعمول فيها في فلسطين .
 بين واقع اقتصادي صعب وتضارب القوانين في فلسطين وعدم اكتراث المسؤولين  يدفع الطفل وحده فاتورة البؤس على موائد الحياه .

 

غزة / خاص نوى / أماني كساب : في غزه تسطيع ان ترى الكثير من  حكايات  البؤس  و الحرمان  ترى  مأساة طفل استسلم لواقع مرير ,أطفال ضاعت طفولتهم نتيجة واقع اقتصادي صعب مستسلمين لبؤسهم ووقفوا على شاطئ  الحرمان  مودعين قوارب طفولتهم .

عشان الرزق""

مروان بكر 12 عاما يقف امام  احد القوارب في ميناء الصيادين يحاول اصلاح احدى الشباك  بإصرار مستميت يقول : ابي علمني الصيد والسباحة  وانا في الصف الثاني الابتدائي وطلب مني ان ابقى معه وبعدها تعودت على البحر.

وأضاف :"  استيقظ يوميا الساعة الخامسة صباحا واذهب الى البحر برفقة ابي وابقى في البحر الى الساعة 12 ظهرا وبعد ذلك اذهب الى المدرسة    ويواصل  :" اشقائي الاثنين  يعملون بالصيد  وتركوا المدرسة " عشان الرزق"

ويروي ابن عمه عربي بكر 11 عاما تفاصيل واقعه  موضحا انه لا يريد الذهاب للمدرسة ، وكل ما يحلم به  ان يعمل صياد ، و يغيب عربي  عن المدرسة بمعدل ثلاث ايام اسبوعيا لمساعدة والده  بالصيد   ويضيف :  "  اخوتي  سبعه  اكبرهم 17 عاما  ترك المدرسة  وعمل بالصيد "  ويواصل  ببراءة الاطفال: حلمي فقط ان اكمل للصف التاسع الابتدائي  وان اصبح صياد ".

 حال عربي ومروان كحال الكثير من الاطفال الصيادين اللذين يتسربون من المدارس ويحرمون من عيش طفولتهم البريئة نتيجة الاوضاع المعيشية الصعبة التي تعيشها اسرهم وغياب القوانين الخاصة  بعمالة الاطفال .

ونفى  عمر صلاح مدير العلاقات العامة  بنقابة الصيادين  وجود اطفال صيادين وقال : ان الاطفال  يأتون مع اهاليهم  في الاجازات  ل%D

كاريكاتـــــير