غزة / نوى : أكد رئيس الوزراء الفلسطيني بغزة إسماعيل هنية أن أي مشروع خارج الإجماع الوطني لا مستقبل له، في إشارة لفشل المفاوضات بين السلطة والاحتلال.
وشدد هنية خلال حفل تخريج 1200 ضابط وجندي لوزارة الداخلية ،الأربعاء، على أن عملية التسوية التي منحت للعدو سقفا لتمديد الاستيطان وللتعاون الأمني وتشديد الحصار على غزة ولتهويد القدس هي التسوية ليست خيارا للتحرير.
وقال : لم نفاجأ بهذه النهاية المضطربة لمسيرة المفاوضات وللمدة المستقطعة من تاريخ شعبنا والتي بلغت 20 عاما، ثم الوقت الإضافي 9 شهور"، موضحا أنها كانت نتيجة طبيعية لكل مشروع يؤسس خارج الإجماع الوطني.
واعتبر رئيس الوزراء الأولوية يجب أن تكون لبناء استراتيجية وطنية فلسطينية جامعة يلتقي عليها كل أبناء الشعب الفلسطيني.
وأضاف:" نحن نخرج سلاحا بتارا ورجالا وشبابا وشابات يفخر بهم الوطن ولكن لا فخر ولا زهو ولا علو إلا علو الإيمان وعلو الوطن والقدس وفلسطين".
























