غزة/نوى / اسلام الاسطل : قالت مصادر مطلعة ان الرئيس محمود عباس سيصل الى غزة عبر الحدود المصرية خلال الساعات القليلة القادمة ، واضافت المصادر ان الرئيس عباس سيلتقي في مصر برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الذي سوف يرافقه الى غزة ، وذكرت المصادر ان تحركات مصرية وعربية استطاعت ان تذلل كل العقبات التي تقف في وجه توقيع المصالحة الوطنية الفلسطينية وان كل من حركتي فتح وحماس اتفقتا على كل المحاور العالقة ، وذكر المصدر ان وفد رفيع المستوى من حركتي فتح وحماس سيرافق الرئيس عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس الى غزة ، فيما سيكون في استقبال الوفد على الجانب الفلسطيني من معبر رفح ، كل من السيد اسماعيل هنية ، ومحمود الزهار وفتحي حماد ، وتجري التحضيرات على قدم وساق لهذه الاحتفالية الوطنية التي ستشهد انتهاء الانقسام البغيض الذي دام ما يزيد عن سبع سنوات عانى خلالها الفلسطينين في شقي الوطن ويلات الانقسام ، فيما تسود قطاع غزة حالة من الفرح العارم فور سماع هذه الانباء التي تؤكد ان المصلحة الوطنية باتت أهم وأبقى من أي مصالح فئوية او حزبية تسيطر على قرارات هذا الفصيل أو ذاك .
الى هنا انتهى الخبر ، عذرا لكل القراء ، هو لم يكن الا كذبة اعتاد الناس ان يكذبوها في الاول من نيسان من كل عام ، ولكنها كذبة يتمنى تصديقها كل فلسطيني اكتوى بنار الفرقة التي سادت الوطن الجريح منذ سبع سنوات ، حينما انشق الوطن الى قسمين واختلف الاخوة وحملوا السلاح ليقاتلوا انفسهم ويقتلوها .
انتهت الكذبة .. وبقي الحلم بأن تتحقق الكذبة ذات يوم .. على ان يكون قريبا .. لأننا مللنا الانتظار .. مللنا الكذب السياسي .. مللنا القمع والكبت للحريات .. وضرب الشباب والشابات من رافضين الانقسام والداعين الى انهائه .. فهل من مسؤول حكيم .. يرفض الاملاءات الخارجية ويقول كلمة فصل في هذا الشأن .. حلم لا زلنا بانتظار تحقيقه .. وكذبة يتمنى الفلسطينيون ا ن يصحو يوما ليجدوها واقع ملموس .
وكتب هشام ساق الله على مدونته مقالة قال فيها ان هنالك كذبات لا يمكن له تصديقها ان تداولت في قطاع غزة ، منها المصالحة الوطنية وحل مشكلة الكهرباء وفتح معبر رفح ، مؤكدا انها من الاشكاليات المزمنة التي لا حل لها .
وقالت الصحفية شيرين خليفة : في غزة نحن لسنا بحاجة الى يوم للكذب فهنالك من يكذبون علينا بشكل يومي" .
وكتبت وفاء عبد الرحمن المدير العام لمؤسسة فلسطينيات : الترجمة العربية الدقيقة لما نسميه "كذبة ابريل/نيسان" هو يوم الحمقى! Fools' Day
وبما انه يوم الحمقى، احب أن أستعرض نتائج استطلاع أجراه مركز اوراد ونشره اليوم
31% راضون عن اداء حكومة الحمدالله، مقابل 20 % راضون عن حكومة اسماعيل هنية
50% متفائلون من امكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية بين حركتي فتح وحماس، و47% متشائمون
وأضافت :"فعلاً كل عام وحمقى العالم (وحمقانا) بخير"
























