لكن مشاركة هؤلاء الطلبة ذات أهداف عدة، فمنهم من جاء كما يقول "لانتخاب الرئيس، ومنهم من جاء لزيادة عدد المحتشدين في المقاطعة".
لكن مجموعة من الطلبة يقفون في نهاية ساحة المقاطعة، وتبدوا علامات السخط على وجوههم، بعد عدم موافقة الأمن الفلسطيني ومدير مدرستهم على خروجهم من المقاطعة قبل سماع كلمة الرئيس كاملة.
وكان الرئيس محمود عباس قدم من الولايات المتحدة، بعد مقابلة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وبعد مسيرات داعمة للرئيس دعت لها حركة "فتح"، شهدتها الأراضي الفلسطينية، أول من أمس الاثنين.
وأكد الرئيس محمود عباس، في خطاب وُصف بالقصير، بحشد جمع طلاب مدارس ومواطنين، أنه على العهد باقٍ، موضحًا "أنتم تعرفون كل الظروف، لكن التفريط محال".
ويعد خطاب الرئيس محمود عباس من أقصر الخطابات، التي كان يتحدث بها أمام شعبه، حيث استمر الخطاب لبضعة دقائق فقط.
























