شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 04 اكتوبر 2026م23:59 بتوقيت القدس

انطلاق أعمال المؤتمر العاشر لاتحاد لجان العمل النسائي بقطاع غزة

11 مارس 2014 - 00:10
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة - نوى / بمشاركه نسوية فاعلة انطلق اليوم  المؤتمر العاشر لاتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني في مدينة غزة ، على شرف يوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من آذار. وغصت قاعة مركز المسحال الثقافي بالأطر النسوية للقوى الوطنية والإسلامية وممثلات عن الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والاتحادات والمؤسسات النسوية.

وفي كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي ألقاها صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة، حيا فيها المؤتمر العاشر لاتحاد لجان العمل النسائي الذي يتوج لمرحلة من الحوار والتجديد والبناء الديمقراطي عبر الانتخابات ليؤكد أن راية الديمقراطية ستبقى خفاقة رغم الاحتلال والانقسام.

ونقل زيدان تحيات الأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة لأعضاء المؤتمر العاشر لاتحاد لجان العمل النسائي، وللاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والأطر النسوية وكل نساء فلسطين.

وفي كلمة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، تحدثت ابتسام الزعانين عضوة الاتحاد العام، عن دور اتحاد لجان العمل النسائي في المشاركة بمحطات النضال والبناء الوطني ورفد الحركة الوطنية بتراث وتجربة، إضافة إلى دوره وإيمانه بالعمل المشترك مع الاطر النسوية لمنظمة التحرير وعطاءه الهام في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وترسيخ الأسس الديمقراطية في البناء التنظيمي والنقابي وانجاز مؤتمراته في اوضاع صعبة جراء الوضع الاقتصادي والسياسي الفلسطيني في الوطن والشتات والذي انعكس بظلاله على واقع المرأة الفلسطينية.

وأضافت الزعانين: تتواصل معاناة المرأة في ظل متغيرات عربية وإقليمية تعكس بظلالها على شعبنا ونسائنا اللواتي شاركن بالنضال كما شاركن ضد الاستعمار والاحتلال وفي البناء والنهوض في رفد الثورة وتقويتها وبناء وتماسك المجتمع الفلسطيني.

وأشارت إلى أن المرأة نجحت في إجبار العالم على الاعتراف بحقوقها عام 1977 وهي حقوق مشروعة، فهي شريكة الرجل بكل أشكال النضال وتصدت للاحتلال وتتصدى اليوم للانقسام ويستمر نضالها ضد الظلم والتمييز والفقر والقتل ولأجل التحرر الوطني والاجتماعي والعدالة وكامل حقوقها التي كفلها القانون الأساسي والوثيقة الحقوقية للمرأة.

أما كلمة اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني، ألقتها أريج الأشقر مسؤولة المكتب القطاعي للاتحاد، والتي حيت شهيدات وأسيرات ومناضلات الحركة الوطنية الفلسطينية وكل شهداء واسرى ومناضلي شعبنا الفلسطيني. وأكدت أن المرأة الفلسطيني ستبقى عنوان العزة والصمود وستواصل مشاركتها للرجل بالنضال الوطني والسياسي.

وطالبت الأشقر بتمثيل المرأة في كافة مواقع صنع القرار باعتبارها الأقدر على طرح قضيتها وهي نصف المجتمع. لافتة إلى أن المؤتمر العاشر لاتحاد لجان العمل النسائي سيطلق توجهات لضمان حرية المرأة وتحقيق مساواتها الكاملة مع الرجل وتحررها من قيود الموروث الفكري والاجتماعي نحو تحقيق التحرر الوطني من الاحتلال نحو الدولة الفلسطينية التي تسودها الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية.

ودعت لبلورة خطاب واستراتيجية عمل نسوية تجذر وعي المجتمع لحقوق المرأة ودورها الكفاحي الميداني نحو ترسيخ تمثيلها في صنع القرار عبر الشراكة الفعلية في رسم السياسات الوطنية وتحقيق مكتسبات تضمن مساواتها في مؤسسات وأطر منظمة التحرير وفصائلها.

وقالت: لقد آن الاوان للربط بين الوطني والنسوي في رؤية وتوجهات عمل اتحاد لجان العمل النسائي وكافة المنظمات كما هو الحال في السياسة المعتمدة للحركة النسائية الفلسطينية في لبنان لتعزيز انخراط المرأة في المهام الوطنية نحو انتزاع الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا من جهة ونشر الوعي بحقوق المرأة وتمكين النساء على كافة المستويات وتعزيز المشاركة السياسية الحقيقية في كافة مواقع صنع القرار. داعية إلى العمل سوياً نحو تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام وانجاز حقوق شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.

وتخلل فقرات الحفل عرض للدبكة الشعبية وفقرة شعرية للرفيقة داليا أبوناصر، ألهبت مشاعر النساء المشاركات في أعمال المؤتمر.

ويشار إلى أن أعمال المؤتمر العاشر لاتحاد لجان العمل النسائي أفتتح بالسلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهيدات وشهداء الشعب والثورة الفلسطينية، فيما تزينت قاعة المؤتمر بالأعلام الفلسطينية ويافطات تدعو لإنصاف المرأة الفلسطينية وإعطائها كامل حقوقها وإلغاء كافة أشكال التمييز بينها وبين الرجل ومشاركتها في صنع القرار الوطني الفلسطيني والتي كفلها القانون الأساسي الفلسطيني.

 

كاريكاتـــــير