غزة - نوى /أوصت دراسة بحثية الأطراف الفلسطينية بالإسراع في إتمام المصالحة الوطنية، وعدم إضاعة الفرصة في حشد الرأي العام العربي والإقليمي والدولي لصالح القضية الفلسطينية، وإلى فتح المجال لتنمية وزيادة المساعدات القطرية على اختلاف أشكالها بما يحقق تنمية حقيقية في فلسطين لتخفيف الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية.
جاءت تلك الدراسة خلال مناقشة رسالة ماجستير في العلوم السياسية اليوم، للباحث تيسير على الحساينة بعنوان، "تأثير السياسة الخارجية القطرية على القضية الفلسطينية (1994-2012)" في برنامج الدراسات العليا لجامعة الأزهر بغزة، والتي بموجبها منحت له درجة الماجستير من قبل لجنة المناقشة والحكم والتي تضم كل من الدكتور أحمد إبراهيم حماد أستاذ العلاقات الدولية في جامعة الأقصى مشرفاً ورئيساً، الدكتور حمد الفرا مناقشاً داخلياً والدكتور سامي أحمد مناقشاً خارجياً، بحضور عشيرة أبو شريعة- الحساينة، والنائب المالي والإداري لرئيس جامعة الأزهر علي النجار، وعميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية الدكتور سمير أبو مدللة، والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور فيصل أبو شهلا ولفيف من الطلبة والمهتمين وزملاء الباحث.
وهدف الباحث في دراسته إلى الكشف عن أبرز مواقف دول مجلس التعاون الخليجي تجاه القضية الفلسطينية، والتعرف على محددات السياسة الخارجية القطرية تجاه القضية الفلسطينية مع توضيح موقفها من صعود حركة حماس للسلطة مع الكشف عن توجهات السياسة الخارجية القطرية اتجاه الانقسام الفلسطيني ومساهمتها في انجاز المصالحة.
وأكد الباحث أن أهمية الدراسة تكمن في إبراز دور السياسة الخارجية القطرية وتأثيرها على القضية الفلسطينية وحضورها في ملفات الانقسام والمصالحة الوطنية الفلسطينية ودعمها المتواصل لحكومة حماس في قطاع غزة.
واستعرضت الدراسة التطور التاريخي للموقف القطري إزاء القضية الفلسطينية من خلال السياسة الخارجية القطرية تجاه فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية عام 2006، إضافة إلى البحث في توجهات سياسة قطر الخارجية تجاه الانقسام الفلسطيني وملف المصالحة.
وتناول الباحث مشكلة الدراسة في الإجابة على السؤال الرئيس عن تأثير السياسة الخارجية القطرية على القضية الفلسطينية خلال الفترة من 1994-2012م وتقديم تحليل معمق للإجابة على أسئلة الدراسة الفرعية.
























