رام الله _ نوى : قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، الدكتور محمد اشتية ، القيادة الفلسطينية منذ بداية الأحداث المؤسفة التي تشهدها الشقيقة سوريا ، طلبت من الجانب الاسرائيلي وعبر وسيط دبلوماسي دولي ، إدخال عدد من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا الى الاراضي الفلسطينية ، إلا أن الاسرائيليين رفضوا الطلب رفضاً قاطعاً بحجج أمنية .
وقال اشتية بتصريح صحفي :" أن اهتمام القيادة الفلسطينية باللاجئين الفلسطينيين في سوريا ، كان منذ بداية الأحداث السورية ، وحاولتا تجنيب المخيمات الفلسطينية وليس مخيم اليرموك فقط من الأحداث الدموية في سوريا ولكن للأسف دفعت المخيمات اثماناً باهظة بالارواح والمعاناة والحصار نتيجة الأحداث ، ولا زالت مساعي القيادة مستمرة للتخفيف من وطأة المعاناة التي يعيشها شعبنا في سوريا ".
وفي ملف المفاوضات قال القيادي الفلسطيني :"السيد جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ، يعمل بجد في ملف المفاوضات مع اسرائيل ، ولكن إسرائيل استخدمت كل ما بجعبتها من أجل إفشال جهود كيري ، عبر أساليبها التدميرية على الأرض ، وعملت على إفشال جهود ومساعي كيري من خلال الاستيطان وكان الملاحظ أن إسرائيل كثفت من بناء المستوطنات وتوسيعها بنسبة 125% في عام 2013 ، عن السنوات السابقة ، واستشهد برصاص الاحتلال الاسرائيلي 34 شهيد فلسطيني ، وأعلن عن بناء 7622 وحدة استيطانية ، وهدم أكثر من 266 بيت فلسطيني ، واعتقل حوالي 500 فلسطيني منذ الافراج الأولى للأسرى حتى اليوم ، اذا الاستراتيجية الاسرائيلية واضحة من خلال ممارساتها التدميرية لجهود السيد كيري ، ووجود الطاقم الاسرائيلي المفاوض على طاولة المفاوضات لم يكن أكثر من باب التكتيك الاسرائيلي ، ولذلك الجهد الامريكي بالمجمل العام تم إحباطه اسرائيلياً ، ولم يحقق كيري أي اختراق في المفاوضات ، بل توسعت الهوة بيننا وبين الاسرائيليين في المفاوضات الأخيرة ولم يستطع كيري تضييقها نتيجة الممارسات الاسرائيلية المعادية لأي جهود حقيقية ، للتقدم بالمفاوضات ، بل اسرائيل عقدت مسائل التفاوض عن سابق عهدها بسبب اضافة اسرائيل شروط ومطالبات لم تكن في جزء من بنود الحل النهائي ، كيهودية الدولة
، فبدل أن يقرب كيري بيننا وبين الاسرائيليين ، حصل العكس زادت الهوة بيننا".
ولخص اشتية صورة الوضع الراهن للمفاوضات بالتالي :
- الفجوة بيننا وبين الإسرائيليين زادت اتساعاً
- إسرائيل أدخلت بنودا لم تكن موجودة سابقاً في الحل النهائي.
- مسار التفاوض الثنائي لم يعد هو الحل الأمثل لأن اسرائيل ليست معنية بالحل ، وانهاء الاحتلال وهنا لا بد من حلول بديلة مثل عقد مؤتمر دولي خاص بفلسطين ، تشارك فيه وترعاه اقطاب دولية مثل روسيا وأوربا والأمم المتحدة والدول العربية .
وقال اشتية :" بالنسبة لنا الاراضي الفلسطينية مربع متكامل وانهاء حالة الانقسام ، عامل أساسي ورئيسي وهام لتعزيز الاستراتيجية الوطنية المستقبلية ، بعد أن يكون المسار الثنائي التفاوضي قد اخفق في أن يقدم أجوبة على الاسئلة المصيرية المطروحة على الطاولة .
عن امد
























