غزة "خاص نوى "تلقى مطار باريس الفرنسي قرارا من الحكومة المصرية بمنع دخول الناشطة النسوية جميلة ابو حريد من دخول مطار القاهرة، لعبورها الى قطاع غزة ضمن الوفد النسوي التصامني، المتوقع وصوله إلى قطاع غزة غدا الخميس السادس من آذار للمشاركة والتضامن مع المرأة الفلسطينية التي تعيش في ظل حصار الإسرائيلي الجائر لقطاع غزة، وتداعياته على مختلف المستويات، وانتهاكه للاتفاقيات والمعاهدات الدولية. كما وافادت مصادر موثوقة بأن مطار القاهرة يشهد حاليا اعتصاما نسويا يرفع به أعلام فلسطين يأتي ذلك نتيجة احتجاز السلطات المصرية خمس نساء من جنسيات مختلفة وترحيل ناشطةأمريكيةمن مطار القاهرة.
ولدت جميلة من أب جزائري مثقف وأم تونسية من القصبة وكانت البنت الوحيدة بين أفراد أسرتها فقد أنجبت والدتها 7 شبان، كان لوالدتها التاثير الأكبر في حبها للوطن فقد كانت أول من زرع فيها حب الوطن وذكرتها بأنها جزائرية لا فرنسية رغم سنها الصغيرة آنذاك واصلت جميلة تعليمها المدرسي ومن ثم التحقت بمعهد للخياطة والتفصيل فقد كانت تهوى تصميم الأزياء. مارست الرقص الكلاسيكي وكانت بارعة في ركوب الخيل إلى أن اندلعت الثورة الجزائرية عام 1954 حيث انضمت إلى النضال ضد الاحتلال الفرنسي وهي في العشرين من عمرها ثم التحقت بصفوف الفدائيين وكانت أول المتطوعات لزرع القنابل في طريق الاستعمار الفرنسي، ونظراً لبطولاتها أصبحت المطاردة رقم 1. تم القبض عليها عام 1957 عندما سقطت على الأرض تنزف دماً بعد إصابتها برصاصة في الكتف وألقي القبض عليها وبدأت رحلتها القاسية من التعذيب وجملتها الشهيرة التي قالتها آنذاك" أعرف أنكم سوف تحكمون علي بالإعدام لكن لا تنسوا إنكم بقتلي تغتالون تقاليد الحرية في بلدكم ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة". بعد 3 سنوات من السجن تم ترحيلها إلى فرنسا وقضت هناك مدة ثلاث سنوات ليطلق سراحها مع بقية الزملاء
























