رام الله - نوى/حذر المجلس التشريعي اليوم الخميس، من إجراءات الاحتلال والهجمة الشرسة التي تتعرض لها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، من اقتحامات متكررة وإجراءات تهويدية.
وكان ممثلو الكتل والقوائم البرلمانية والنواب قد ناقشوا اليوم في اجتماعهم الطارئ، خطورة ما تقوم به سلطات الاحتلال وسعيها إلى تهويد المدينة المقدسة، وتكريس واقع جديد من خلال الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى وما يجري بهذا الصدد من نقاشات في الكنيست الإسرائيلية.
وفي بيان تلاه النائب بسام الصالحي في مؤتمر صحفي عقد في رام الله بحضور ممثلين عن الكتل والقوائم البرلمانية والنواب، أثنى على صمود أهلنا في القدس وتصديهم اليومي لاعتداءات قوات الاحتلال ومستوطنيه، مؤكدين الحق التاريخي لشعبنا في القدس وما تمثله كعاصمة لدولة فلسطين وكمفتاح للحرب والسلام في المنطقة برمتها حسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية.
وحذر المجلس، من التصعيد الإسرائيلي الجديد بالانتقال من الممارسات التعسفية على الأرض في القدس من خلال سياسات الإغلاق والحصار للمدينة المقدسة وعزلها عن محيطها الفلسطيني ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى أماكن العبادة المسيحية والمسلمة فيها، والتضييق على سكانها بالترحيل والطرد وهدم المنازل، إلى محاولة شرعنة خطواته وإجراءاته بفرض الوصاية الدينية على المسجد الأقصى وتغيير الوضع القائم منذ الاحتلال الإسرائيلي للقدس في عام 1967، إضافة إلى سياسة الاستيطان وممارسات المستوطنين الهمجية ضد أبناء شعبنا وممتلكاتهم والتي كان آخرها إعلان تشكيل العصابات والمليشيات المسلحة التي تعيد الذاكرة إلى عصابات شتيرن والهاغنا.
























