شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 24 مايو 2019م12:57 بتوقيت القدس

"شال فداء" يثير الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي

08 مايو 2019 - 10:09
شبكة نوى، فلسطينيات:

رام الله:

تفاعل عشرات النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ أيام، مع الشابة فداء أبو حمدية مستنكرين قيام أحد المطاعم في مدينة رام الله برفع قضية على مواطنة بتهمة التشهير على خلفية ما روته من قصة حدثت معها عقب زيارتها للمطعم.

وفي التفاصيل، فقد نشرت المواطنة فداء أبو حمدية ما حدث معها حين زارت المطعم، على مجموعة خاصة بالمطاعم والمقاهي في رام الله، حيث ذكرت أنها كانت قد نسيت شالها بعد زيارته، وحين سألت عنه لاحقاً أخبرتها الإدارة انه غير موجود.

وأضافت فداء أنها بعد ذلك بأشهر شاهدت شالها على إحدى طاولات المطعم خلال برنامج يصور فيه، وحين توجهت مرة أخرى للإدارة، واعتذروا ووعدوها بإعادته، ولكنها لم تتمكن من أخذه إلا بعد أن ذهبت إليهم مرة أخرى بعد أسابيع.

ما كتبته فداء هو ما اعتبره أصحاب المطعم تشهيراً ورفعوا على إثره قضيةً عليها، حيث مثلت أمام القضاء قبل أيام، ومن المقرر أن تتابع النيابة إجراءاتها خلال الفترة القادمة.

وكتب الصحفي فادي العاروري على صفحته الشخصية في فيسبوك "بما أن الشابة قدمت معلومة حقيقية موثقة بالفيديو حول استخدام الشال فالموضوع ليس تشهيراً، والقضية خسرانة، والأهم، وهذه رسالة لكل أصحاب المطاعم، بحسب ما تكونوا سعيدين بآراء الناس في مطاعمكم بشكل إيجابي، يجب أن تأخذوا الآراء السلبية بشكل أهم لأنها هي التي تؤثر على تطور المطعم، من هذه التجربة عرفنا للأسف أن هذا المطعم ومالكه اندفعوا لمقاضاة فداء لتقديمها تجربة موثقة بالفيديو حول تصرف معين".

وأضاف "للأسف المالك رفض كل محاولات رد القضية وسحبها، أنا لا أعرف المطعم ولم أجربه من قبل لكن الأكيد أني لن أذهب إليه بعد ما حدث".

وكتبت أروى حسين "لكل الناس اللي استخفت بموضوع #شال_فداء، الموضوع أكبر بكثير من مجرد قطعة قماش مطرزة، الموضوع حرية رأي، حرية تعبير، حرية نفس، لو كل واحد فينا كل ما حكى حرف بده ينسحب في المحاكم والقضايا وعلى موضوع كهذا، يرحمك يا بلد!".

وقالت سجى الحاج إن "فداء من الفلسطينيات اللاتي تبذلن كل جهدها لتحافظ على الموروث والأكل الفلسطيني من السرقات الإسرائيلية التي تجري، انظروا كيف نقابلها! فداء حالياً مرفوع عليها قضية لأنها كتبت منشور تحدثت فيه قصتها، الفكرة ليست فكرة أنه شال ونسيته وفجأة صار شرشف، القصة أنه صاحب المطعم يقاضها على رأيها وعلى حقها! أين حرية الرأي التي نتغنى فيها؟".

لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير