شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 19 مارس 2019م02:11 بتوقيت القدس

ضرب واعتقالات واعتداءات.. ماذا يحدث في المسجد الأقصى؟

13 مارس 2019 - 21:45
مرح الوادية
شبكة نوى، فلسطينيات:

القدس المحتلة:

ضرب واعتقالات وإغلاق للمسجد الأقصى ثم منع الآذان فيه، سلسلة من الأحداث المتلاحقة جرت في المسجد الأقصى في أقل من يوم واحد، بعد قيام قوات الاحتلال بطرد جميع المصلين والموظفين من المسجد الأقصى، وأغلقت أبوابه، بعد اعتدائها على المتواجدين بداخله وإخلائهم بالقوة، حيث تم إخلاء جميع من بداخله بالقوة، بعد قيامها بتفتيش مكتب القائم بأعمال قاضي القضاة الشيخ واصف البكري، ومكاتب تابعة للأوقاف بالمسجد.

واحتشد مئات الفلسطينيين قبالة باب الأسباط في "الأقصى"، لأداء صلاة العصر وإعلان الاعتصام المفتوح على بابه؛ رفضا لقرار قائد شرطة الاحتلال إغلاق أبواب المسجد، وإخلاءه بالقوة من الموظفين والاعتداء على المصلين.

ويشرح الشاب عبد العفو مجريات الأحداث في المسجد الأقصى منذ لحظة وقوعها قائلاً "قبل عصر يوم الثلاثاء، نشب حريق في مركز شرطة الاحتلال في داخل المسجد الأقصى بادعاء هجوم تعرض له بزجاجة حارقة ألقاها شاب فلسطيني، وخلال دقائق قامت قوات معززة من الاحتلال باقتحام المسجد وإخلائه بالقوة ثم الاعتداء على جميع المتواجدين بما فيهم موظفي الأوقاف والحراس"

ويضيف أنه الأقصى أفرغ تماماً بعد هذه الأحداث ولم يرفع فيه آذان المغرب ولا العشاء، إلا أن المقدسيون قاموا بتأدية الصلاة أمام الأبواب المغلقة وعلى أعتاب الأقصى المحاصر، كما دخلت مركبات مغلقة تتبع لشرطة الاحتلال إلى ساحات الأقصى وهو فارغ إلا من ضباط وجنود الاحتلال.

وحاولت القوات قمع كل تجمع للشبان في محيط المسجد الأقصى المبارك ومنع أي تجمع، بحسب عبد العفو، واعتدت بالضرب والقنابل على المتواجدين، لافتاً "المقدسيون عاودوا التجمع مجدداً بعد كل قمع وتفريق بالقوة في عدة نقاط محيطة بالمسجد الأقصى وأدوا الصلاة في أسواق البلدة القديمة وأبواب الأقصى وأزقة وشوارع القدس".

وتقول هنادي الحلواني إن قمة الألم الذي عاشته خلال هذه الأحداث "أن تكون مبعداً وأنت حي وأنت ميت"، فالمسجد الأقصى كان مغلقاً وكان هنالك سيدة ميتة منعت جثتها الدخول إلى الأقصى والصلاة عليها، حتى ضرب الاحتلال جميع أفراد أهلها ووقعت منهم على الأرض، مضيفة "قاموا بالصلاة عليها كما المبعدين عند باب الرحمة ثم دفنها عند مقبرة اليوسفية، يعني أقل حقوق الإنسان في مدينة القدس وهو ميت لا يستطيع الحصول عليها".

وذكر مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس بأن شرطة الاحتلال اقتحمت بأعداد كبيرة من القوات الخاصة والمخابرات صحن قبة الصخرة، واعتدت على كافة المتواجدين بالضرب المبرح.

وأوضح أن عناصر الشرطة اعتدوا بالدفع والضرب بشكل همجي على القائم بأعمال قاضي القضاة الشيخ واصف البكري، ومدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، وحراس المسجد ورئيس الحرس، والنساء وكافة المتواجدين بالأقصى وبصحن قبة الصخرة.

وأعادت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، فتح بوابات المسجد الأقصى المبارك وسط مدينة القدس المحتلة، وذكرت مصادر محلية، أن شرطة الاحتلال فتحت أبواب المسجد الأقصى فجر اليوم، وسمحت بالدخول إليه وأداء صلاة الفجر فيه.

وأدى عشرات المصلين صلاة العشاء من مساء الثلاثاء قبالة باب الأسباط أحد بوابات الأقصى، بعد إغلاق قوات الاحتلال لبواباته.
"إصرار أهل القدس وعزيمتهم دائماً ما تسقط قرارات إسرائيلية سخيفة وأبرزها أمس هو إغلاق المسجد الأقصى" يقول الشاب عاصم هاشم من مدينة القدس المحتلة.

ويضيف أن الصلاة خارج أسوار المسجد وأمام باب الأسباط كانت رسالة للاحتلال بأن المقدسيين لن يستسلموا ولعل هبة البوابات الإلكترونية كانت مثالاً يحتذى به، مشيراً "الاحتلال يعلم جيداً أن إغلاق المسجد يمكن أن يفاقم الأحداث بشكل كبير، وهذا ما تحاول إسرائيل تلاشيه خصوصاً أنهم في فترة مقبلة على الانتخابات".

وقامت قوات الاحتلال بطرد جميع المصلين والموظفين من المسجد الأقصى، وأغلقت أبوابه، بعد اعتدائها على المتواجدين بداخله وإخلائهم بالقوة، حيث تم إخلاء جميع من بداخله بالقوة، بعد قيامها بتفتيش مكتب القائم بأعمال قاضي القضاة الشيخ واصف البكري، ومكاتب تابعة للأوقاف بالمسجد

لنــا كلـــمة