شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 19 مارس 2019م02:17 بتوقيت القدس

"التطبيع خيانة" حملة دولية تندّد بالتطبيع مع إسرائيل

18 فبراير 2019 - 08:15
شبكة نوى، فلسطينيات:

يتفاعل نشطاء فلسطينيون وعرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منذ يومين، مع حملة إلكترونية تحت عنوان "#التطبيع_خيانة" استنكاراً لمسلسل تطبيع العلاقات الذي تقوم به الدول العربية مع الاحتلال الإسرائيلي.

وتأتي الحملة بعدما جمع مؤتمر "السلام والأمن في الشرق الأوسط" في العاصمة البولندية وارسو، الخميس الماضي، رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بمسؤولين عرب على طاولة واحدة للمرة الأولى، حيث أشاد نتنياهو بالمؤتمر الذي يشارك فيه بحضور وزراء خارجية عرب لمناقشة موقفهم المناهض لإيران، واصفا المؤتمر بأنه "منعطف تاريخي".

وجلس نتنياهو خلال فعاليات المؤتمر، إلى جانب كل من وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، ووزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، كما التقى في مقر إقامته في وارسو وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي قبيل المؤتمر بيوم واحد.

وشارك في المؤتمر أيضا من الوزراء والمسؤولين العرب كل من وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير، ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله.

 يحدث هذا في الوقت الذي تحتاج فيه القضية الفلسطينية إلى الدعم السياسي والاقتصادي والرسمي، أمر أثار سخط النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

في السياق، كتب محمود بسام على صفحته الشخصية في فيسبوك "هذه الرسالة لكل مسؤول عربي حسن النية يعتقد ربما أنه قادر على تحقيق سلام عادل وشامل مع الإسرائيليين. أما أولئك الحكام الذين يسعون للارتماء في حضن إسرائيل لتحقيق مصالح خاصة بهم أو بعروشهم مع علمهم ووعيهم لكل ما ذكرناه أعلاه، فرسالتنا لهم لا تزيد عن قول الله سبحانه في كتابه الكريم: "وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم"، فهل تصل رسالتنا.. أم أنها لن تصل أبدا؟".

فيما غرد محمد المدهون على حسابه في موقع "تويتر" "إذا أصبح "نتنياهو" اليوم صديقاً للقيادات العربية، وجلس معهم على نفس الطاولة، واقتسم معهم الخبز المغمس بدماء أبناء شعبنا.. فإن ذلك لن يغير شيء من الحقيقة الواضحة والمعروفة أن "إسرائيل" الكيان السرطاني وقادتها المجرمين سيظلون أعداءً للشعوب العربية ولكل أحرار العالم".!

وكتبت ملاك عوالي أنه "لولا التطبيع والخيانة مع الاحتلال الصهيوني، لتحررت فلسطين منذ زمن"

ودعا المشاركون إلى ضرورة حشد كل الدعم الرسمي والشعبي لصالح خدمة القضية الفلسطينية والتوقف عن إقامة علاقات رسمية أو سرية مع دولة الاحتلال.

وشارك النشطاء بمنشورات تتضمن صوراً أو مقاطع فيديو تفضح اللقاءات الرسمية التي جمعت مسؤولين بدولة الاحتلال مع نظرائهم في الدول العربية.

لنــا كلـــمة