شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 22 مارس 2019م06:17 بتوقيت القدس

أربع فرق تتأهل إلى نصف نهائي دوري مناظرات قطاع غزة

14 ديسمبر 2018 - 15:53
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة:

تأهلت فرق جامعات (الأزهر-الإسلامية-الكلية الجامعية- الأقصى)، إلى نصف نهائي دوري مناظرات فلسطين الذي تعقده مؤسسة فلسطينيات للعام السادس على التوالي بالشراكة مع مؤسسة أولف بالما السويدية.

وشارك في دوري مناظرات قطاع غزة لهذا العام ست جامعات هي (جامعة الأزهر-جامعة الأقصى-الجامعة الإسلامية-الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية-جامعة غزة- جامعة القدس المفتوحة)، حيث خاضوا بالقرعة ثلاث مناظرات لتحديد المتأهلين لنصف النهائي، إذ فازت جامعات الأزهر – الإسلامية-الكلية الجامعية، وتم تصعيد الأقصى باعتبارها صاحبة أعلى الدرجات في الفرق التي لم يحالفها الفوز.

وحملت المناظرة الأولى عنوان "هذا المجلس يري أن الفصائل الفلسطينية أساءت للقضية الفلسطينية حين لم تحسم هويتها كفصائل تحرر أم أحزاب سياسية في سلطة، وكانت بين جامعتي غزة (مؤيد) والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية (معارض).

ودفع الفريق المؤيد بحججه الداعمة للمقولة بتأكيده أن فتح تماهت في إطار السلطة الفلسطينية التي تختلف بمسؤولياتها السياسية والأمنية أمام المجتمع الدولي عن برنامجها الذي ما زال يتخذ من المقاومة سبيلًا للتحرير، كما أن حماس أيضًا التي تتبنى منهج المقاومة فصلت هذا التعبير عندما خاضت الانتخابات وهذا التعبير انسجامًا مع كونها تقود الحكم، بل وإن هذا التداخل أخضع الأحزاب الفلسطينية للمال السياسي وهذا أشد أنواع الإساءة للقضية الفلسطينية.

بينما رد الفريق المعارض بأن حركات التحرر حملت القضية الفلسطينية وهي أدوات ينتهجها الشعب للتعبير عن مطالبه ولا يضيرها أن تقود الحكم، كما أن كل جهد عسكري مقاوم يقوم على الوعي والفكر السياسي يجعل من الفصل بين السياسي والعسكري عمل عشوائي، فمن أنشأ الأحزاب السياسية الفلسطينية هم من المفكرين.

أما المناظرة الثانية فكانت تحت عنوان هذا المجلس يرى أنه لا يمكن محاكمة مسيرات العودة قبل مرور عام عل الأقل منذ انطلاقها"، وكانت بين جامعتي الأقصى (مؤيد) والأزهر معارض.

وأكد الفريق المؤيد للمقولة أن مسيرات العودة هي ظاهرة سياسية لم تنته حتى يتم محاكمتها فهي انطلقت من أجل إعادة القضية الفلسطينية إلى أجندة السياسة العالمية وإحراج إسرائيل أمام العالم وإعادة طرح موضوع الحصار ووضع المزيد من العقبات أمام إدارة ترمب وكل هذا يحتاج إلى جهد من المبكر الحكم عليه.

أما الفريق المعارض فرد بأن محرّك مسيرات العودة هو الآن تنظيم سياسي بالتالي هي انحرفت عن أهدافها التي انطلقت من أجلها، فهي انطلقت للمطالبة بحق العودة، إضافة إلى أن أهداف المسيرة تقلصت من سبعة إلى ثلاثة أهداف دون استعادة شبرًا واحدًا من الوطن، فكان الهدف حق العودة لكن التدخل الخارجي غيّر مسارها ويجب ألا ننتظر المزيد من الوقت الذي يزيد التدخلات الخارجية.

وجاءت المناظرة الثالثة تحت عنوان هذا المجلس يرى ان الاحتلال وحدة يتحمل مسؤولية هجرة الشباب الفلسطيني وهي بين جامعة القدس المفتوحة مؤيد والجامعة الإسلامية معارض.

أما في المناظرة الثالث فقال الفريق المؤيد للمقولة إن الهجرة ظاهرة قديمة في فلسطين مع كل احتلال كانت تشهده فلسطين منذ القدم وحتى عهد الاحتلال الإسرائيلي الآن، فقد تسبب الاحتلال بتهجير آلاف الفلسطينيين عام النكبة ومئا الالاف عام 1967، وما زال يمارس عدوان بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية متسببًا في هجرة آلاف الشباب.

أما الفريق المعارض فرفض فكرة أن الاحتلال وحده يتحمل مسؤولية هجرة الشباب مؤكدًا أن هناك عوامل أخرى أدت إلى ارتفاع وتيرة الهجرة مثل الحصار المفروض على قطاع والانقسام السياسي وتكميم الأفواه وتقييد الحريات والوضع الاقتصادي السيء الذي دفع آلاف الشبان في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى الهجرة.

ومن المنتظر أن تعقد مؤسسة فلسطينيات في وقت لاحق من الشهر الجاري نصف نهائي، ونهائي دوري مناظرات قطاع غزة لتحديد الفريق الفائز من بين الفرق الستة، وذلك تمهيدًا لعقد المناظرة النهائية على مستوى الوطن.

لنــا كلـــمة