الاونروا تقرر تاجيل تدريس منهاج حقوق الانسان
تاريخ النشر : 2014-02-13 19:45

نوى - غزة /

اعلن عدنان ابو حسنه المستشار الاعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" انه قد الاتفاق على تاجيل تدريس منهاج حقوق الانسان الى حين تدريب مدرسي المادة على كيفية تناول مساقات التدريس وطرق التدريس.

وقال ابو حسنه انه قد تم تشكيل لجنة فنية مشتركة مع وزارة التعليم في حكومة غزة لدراسة الاختلالفات بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.

قال معتصم الميناوي المسؤول في وزارة التربية والتعليم بغزة في تصريح صحافي بثته وكالة "الرأي"  "تم الاتفاق مع الاونروا على تجميد مناهج حقوق الإنسان غير المرخصة بغزة لأنها تتضمن "مخالفات خطيرة تمس بالقضية الفلسطينية والثقافة الفلسطينية والإسلامية".

واضاف ان الاتفاق يقضي بتشكيل لجنة مشتركة تضم الاونروا والوزارة "من أجل إنهاء أزمة المناهج"، مشيرا الى "استمرار انعقاد اللجنة حتى الانتهاء من إجراء التعديلات اللازمة على المناهج".

واكد انه "تم الاتفاق كذلك على عدم اقرار الاونروا أي منهاج إلا بعد الرجوع إلى وزارة التربية والتعليم، وذلك انطلاقا من العرف المعمول به في كل المناطق التي تنشط بها الوكالة وتنص على ضرورة التزام الاونروا بالمناهج التي تدّرس ضمن نطاق عملياتها".

وقال الميناوي "هناك تشويه لقضية اللاجئين وتقزيمها وتصويرهم بانهم اناس فروا وفي هذا تشويه وطمس للحقيقة وليس انهم هجروا قسرا وارتكبت مجازر اسرائيلية بحقهم حتى يتركوا ديارهم".

ويأتي هذا الاتفاق بعد يوم واحد من اتفاق المزيني ومدير عمليات الأونروا روبرت تيرنر على تشكيل لجنة مشتركة بين الطرفين لدراسة الكتب التي طرحتها الوكالة مؤخرًا عبر صياغة كتاب مشترك يتماشى مع القيم والأعراف الفلسطينية.

وأبلغ المزيني مدير علميات الـ(أونروا) موقف الحكومة الرسمي المتمثل "بضرورة وقف تدريس وسحب المناهج المقرة غير المرخصة من قبل الوكالة في أسرع وقت".

وبحسب بيان  الموقع الالكتروني للوزارة، قال اسامة المزيني وزير التعليم في حكومة غزة  "لا يمكن ان نقبل بان تقوم الوكالة (الاونروا) بطرح مناهج جديدة بصورة احادية الجانب".

واضاف ان مادة حقوق الانسان هذه "تتجاهل نكبة الشعب الفلسطيني وتعمل على مسح ثقافة حق العودة وترسيخ ثقافة المقاومة السلمية والخنوع كوسيلة لاسترداد الحقوق".

وتابع ان "المناهج الجديدة للاونروا تحتوي على مغالطات مشوهة ومن ذلك التركيز على اسماء شخصيات غربية تدافع عن حقوق الانسان ولا تشير الى شخصيات عربية واسلامية وفلسطينية".

واشار الى ان "هذه المناهج تتحدث عن معارك وحروب ونزاعات دولية تم فيها انتهاك حقوق الانسان وفي نفس الوقت لا تشير هذه الكتب من قريب او من بعيد للاحتلال الاسرائيلي الذي ينتهك حقوق الانسان ويواصل سلب فلسطين ومقدساتها".