مصدر غربي: الاتجاه السائد للمفاوضات تمديدها لنهاية العام
تاريخ النشر : 2014-02-10 14:38

واشنطن - نوى

قال مصدر دبلوماسي غربي إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري ما زال يواجه صعوبات في التوصل إلى ورقة مقبولة من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ومع ذلك فإن الاتجاه السائد هو تمديد المفاوضات حتى نهاية العام الجاري بغرض التوصل إلى اتفاق.

وأوضح المصدر لصحيفة "الأيام" المحلية أن الجانب الإسرائيلي وافق بل ويطالب بتمديد المفاوضات حتى نهاية العام الجاري ولكن الجانب الفلسطيني يتمسك بموعد الـ29 من نيسان المقبل كموعد لانتهاء المفاوضات ولذلك فإن كيري يسعى من أجل إيجاد ما يشجع الجانب الفلسطيني على تمديد المفاوضات.

واستبعد المصدر أن توافق الحكومة الإسرائيلية على تجميد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية من اجل إقناع الجانب الفلسطيني بتمديد المفاوضات.

ولفت إلى أن الإجراءات المحتمل القيام بها تشمل الإفراج عن أسرى وجداول زمنية محددة للمفاوضات وتقديم مساعدات مالية للسلطة الفلسطينية التي من المتوقع أن تبدأ خلال الشهرين المقبلين مواجهة صعوبات مالية ما لم تأت مساعدات مالية من الدول العربية.

وأشار المصدر إلى أنه إزاء الصعوبات التي يواجهها كيري في التوصل إلى إطار مقبول من الطرفين فإنه بات يميل إلى ورقة تطرح على الطرفين ويكون بإمكان الطرفين تسجيل تحفظاتهما على بنود فيها ولكن في ذات الوقت تجري المفاوضات على أساسها حتى نهاية العام الجاري.

ونوه إلى أنه وعلى الأرجح أن يسجل الجانب الإسرائيلي تحفظاته على بند حدود 1967 كأساس للمفاوضات وأي إشارة لحق العودة للاجئين الفلسطينيين فيما أن الجانب الفلسطيني سيسجل تحفظاته على ما يشير إلى أن إسرائيل دولة يهودية وعلى الترتيبات الأمنية في غور الأردن وأيضا ما يتعلق بالغموض بشأن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

من جهته، فقد أشار مصدر فلسطيني إلى أنه في الاجتماع الأخير للجنة الرباعية في ميونيخ في ألمانيا فإن الوزير الأميركي استمع من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا عبارات التشجيع على الجهود التي يقوم بها مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي والإصرار الشخصي من قبله على الوصول إلى اتفاق.

وأفاد أن هذه الأطراف أبلغت الوزير الأميركي انه على الرغم من دعمها لجهوده إلا أن ثمة مواقف معلنة لهذه الدول تتمسك بها ومن بينها أن الحل يجب أن يكون على أساس حدود 1967 مع تعديلات حدودية متفق عليها في إطار تبادل الأراضي وان القدس عاصمة مشتركة للدولتين.

وحتى الآن فليس هناك موعد محدد لزيارة يقوم بها كيري للمنطقة، وفق المصدر الفلسطيني

وأشار المصدر الغربي إلى أن الفترة حتى نهاية آذار المقبل وهو موعد الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين ستكون حاسمة للتحرك الأميركي والدولي.