القدس - نوى " متابعات" سلطت وسائل الاعلام الاسرائلية الضوء على بقاء وزير الدفاع الإسرائيلى، موشيه يعالون، خلال إلقاء وزير الخارجية الإيرانى، محمد جواد ظريف، أمس الأحد، كلمته فى مؤتمر الأمن الدولى المنعقد فى مدينة "ميونيخ" الألمانية، واصفة ذلك بـ"السابقة".، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أنه لأول مرة تجتمع إيران وإسرائيل فى مكان واحد، وذلك خلال إلقاء وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أمس الأحد، كلمته فى مؤتمر الأمن الدولي المنعقد فى مدينة "ميونيخ" الألمانية، مشيرة إلى أن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي موشيه يعالون، تقدم وجلس فى الصفوف الأولى خلال كلمة "ظريف".
وأوضحت "يديعوت" أن "ظريف" أكد خلال كلمته أن هذه فرصة تاريخية لتوقيع اتفاق بين إيران والمجتمع الدولي، محذراً من استمرار الغرب فى الأوهام والندم بعد ذلك فى المستقبل، وتطرق إلى الصراع فى الشرق الأوسط قائلا، "طالما لم يعط الفلسطينيون حقوقهم الأساسية لن يتم إيجاد حل للنزاع فى الشرق الأوسط".
ورداً على تصريحات "ظريف"، قال "يعالون"، "إن إسرائيل مهتمة بحل النزاع مع الفلسطينيين"، مضيفاً، "لكن يتوجب قول الحقيقة وعدم غش أنفسنا بخصوص النوايا الحقيقية لأبو مازن، وهو قد تهرب كما تهرب عرفات فى اتفاق كامب ديفيد".
وقالت "القناة العاشرة"، وصحيفتى "يديعوت أحرنوت"، و"معاريف"، إن "عدم انسحاب يعالون، وظريف، أثناء كلمة كل منهما، يعد سابقة بكل المعايير".
من جهتها، قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، "إن السلوك الإسرائيلى تبعه حديث هادئ من قبل الوزير الإيرانى عن اليهود، والذى قال فيه "إن المحرقة النازية بحق اليهود مأساة وحشية ومشئومة ينبغى ألا تتكرر أبداً".
إلى ذلك، ذكر موقع "واللاه" الإخبارى "أن لهجة يعالون كانت أشد حدة تجاه إيران بحضور الوزير الإيرانى، حيث شدد على "ضرورة المضى بالعقوبات ضد طهران"، وكرر تشديده على أن إسرائيل "لن تقبل إيران نووية"، كما حذر من "سعى إيرانى لامتلاك سلاح نووى".
ووفقاً لقرار حكومى إسرائيل، فقد جرت العادة أن يقاطع الجانب الإسرائيلى أى خطاب لأى مسئول إيرانى، وهذا ما حدث خلال مقاطعة الوفد الإسرائيلى، لخطاب ألقاه الرئيس الإيرانى، حسن روحانى، فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، العام الماضى.
