القدس - نوى
قال مسئول إسرائيلي كبير إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يضغط حاليًا للتوصل إلى اتفاق الإطار قبل موعد الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى نهاية مارس المقبل.
ونقلت صحيفة "هآرتس" صباح الأحد عن المسئول الإسرائيلي خشية كيري من أن عدم التوصل لاتفاق حتى ذلك الحين يمكن أن يفجر المفاوضات في ضوء رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإفراج عن أسرى من فلسطينيي الداخل، أو بسبب موجة بناء استيطاني تأتي بعدها.
وأشار المسئول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إلى أن ذلك يمكن أن يتسبب بترك الفلسطينيين للمحادثات وتجديد إجراءاتهم الأحادية في الأمم المتحدة.
وأضافت الصحيفة أن الموعد النهائي لجهود كيري يأتي بعد ثمانية أسابيع "إلا أنه يبذل مع طاقمه جهودًا جبارة للتوصل إلى اتفاق على ورقة الإطار قبل ذلك".
ومن شأن هذه الورقة أن تمدد المفاوضات بين الجانبين حتى نهاية العام بدلًا من 29 نيسان القادم، ويدفع كيري للتوقيع على هذه الورقة للسير قدمًا نحو القضايا المركزية في المحادثات، بحسب الصحيفة.
ونوهت إلى أن كيري لن يزور المنطقة هذا الأسبوع لكنه سيواصل مباحثاته مع الجانبين عن بعد؛ فمن المتوقع أن يلتقي اليوم مع رئيسة طاقم التفاوض الإسرائيلي تسيبي ليفني في ميونخ ومع المحامي يتسحاق مولخو.
وسيعمل كيري من خلال اللقاءات على صياغة بنود وثيقة الإطار، على أن يلتقي بعدها برئيس الطاقم الفلسطيني صائب عريقات ويتباحث معه في بنود الوثيقة أيضًا، ويتحدث بعدها إلى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
