الاستخبارات الاسرائيلية: تصنف محمود عباس بانه اكثر قادة العالم معادة للسامية
تاريخ النشر : 2014-01-31 12:50

القدس - نوى "وكالات"/

وصف وزير الاستخبارات الاسرائيلي يوفال شتاينتز الرئيس الفلسطيني محمود عباس بانه اكثر قادة العالم معاداة للسامية، منذ ترك الرئيس الايراني السابق محمود احمدي نجاد منصبه العام 2013.

وقال شتاينتز في خطاب القاه امام مؤتمر امني في تل ابيب الاربعاء "منذ مغادرة احمدي نجاد للساحة السياسية بات أبو مازن القائد الاول في بث سم معاداة السامية ومعاداة اسرائيل".

وبحسب شتاينتز العضو في حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو "في ظل ابو مازن، وصل مستوى التحريض المعادي لاسرائيل والمعادي للسامية في السلطة (الفلسطينية) الى مستويات غير مسبوقة، حيث بيت القصيد هو تدمير اسرائيل".

واضاف "كشخص قام بانكار المحرقة في شبابه، فانه اليوم ينكر وجود الشعب اليهودي وحقه في دولته".

واعتبر الوزير الاسرائيلي "طالما لم يحدث تغيير جذري في النظام التعليمي (الفلسطيني) والاعلام، سيكون اي اتفاق سلام مجرد وهم".

من جهته، طالب الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة الخميس اسرائيل بموقف رسمي واضح من عباس.

وقال ابو ردينة في بيان "المسلسل الخطير للتحريض الاسرائيلي على الرئيس محمود عباس (...) يتطلب موقفا رسميا واضحا من رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو ومن الادارة الاميركية بوقف هذا الهجوم الخطير".

واضاف "قتل الجيش الإسرائيلي المستمر للمواطنين الفلسطينيين واخرهم شهيد الأمس محمد مبارك هو الترجمة الطبيعية لهذه السياسة التحريضية المستمرة من قبل وزراء رسميين إسرائيليين".

وقتل الجيش الاسرائيلي الاربعاء فلسطينيا في التاسعة عشرة من عمره مدعيا بان الشاب اطلق النيران على الجيش بينما اكد شهود عيان انه لم يكن مسلحا.

وتتهم اسرائيل السلطة الفلسطينية بتشجيع العداء ضدها عبر المناهج الدراسية والبرامج التي تبثها الاذاعة الرسمية وتلفزيون فلسطين.

ويطالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الفلسطينيين بالاعتراف باسرائيل ك"دولة يهودية" الامر الذي يرفضه الفلسطينيون قائلين ان ذلك يمس "بحق العودة" للاجئين الفلسطينيين.

واستأنف الاسرائيليون والفلسطينيون مفاوضات السلام المباشرة في اواخر تموز/يوليو الماضي عقب ضغوط كبيرة من واشنطن، بعد تعثرها لثلاثة اعوام دون اي تطور.