نابلس - نوى
اندلعت فجر اليوم الخميس مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال التي اقتحمت برفقة مئات المستوطنين قبر يوسف شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال شهود عيان إن ما يزيد على 300 مستوطن ترافقهم دوريات عسكرية اقتحموا قبر يوسف شرقي المدينة وأدوا طقوسا تلمودية في المكان.
وعزز جيش الاحتلال من تواجده في محيط القبر وأقام نقاطا عسكرية لتأمين دخول وخروج المستوطنين خلال المواجهات التي اندلعت مع الشبان الذين رشقوهم بالحجارة، حيث رد الجنود بإطلاق القنابل الصوتية والغازية صوب الشبان ومنازل المواطنين.
ويقتحم المستوطنون قبر يوسف بصورة أسبوعية لادعائهم بأنه يعود للنبي يوسف عليه السلام، في حين تؤكد الروايات بأن القبر يعود لرجل الإصلاح يوسف دويكات من بلاطه البلد.
تدريبات بالأغوار
وفي ذات السياق، أجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس اقتحامات للمنازل في إطار تدريبات عسكرية في قرية عين شبلي بالأغوار الوسطى شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال الناشط الشبابي من عين شبلي أسامة أبو حطب: إن الجيش اقتحم منازل الموطنين بشكل مفاجئ وقام بتفتيشها عشوائيا وعبث بمحتوياتها وحقق مع ساكنيها بعد التدقيق في بطاقاتهم وتصوير البطاقات بكاميرات خاصة، في خطوة أشبه ما تكون بالعملية الإحصائية.
وأضاف بأن جنود الاحتلال أصروا على دخول البيوت مع استمرار الطرق الشديد على الأبواب في حال رفض الأهالي لهم بالدخول مما سبب هلعا بين الأطفال والنساء، عدا عن البرد القارص خلال ساعات الليل، لافتا إلى أن الاقتحام استمر لساعتين.
ونوه أبو حطب إلى أن "الجنود قاموا بأعمال تدريبات بين المنازل بحركات خاصة بهم مرتدين الأقنعة والعتاد العسكري الثقيل دون إطلاق الذخيرة الحية".
يذكر بأن الاحتلال أجرى 3 مرات تدريبات مشابهة في قرى عين شبلي والنصارية والعقربانية خلال شهر كانون الثاني استعمل فيها الطائرات المروحية وآليات عسكرية وعشرات الجنود.
