رفح - خاص نوى " بسام عبد الله "
بعد كشف النقاب عن قضية التحرش بإحدى طالبات مدرسة الإعدادية "ب" للبنات التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في منطقة رفح التعليمية، بعد نشر التقرير الأول حول الحادثة ، تواصل "نوى" متابعتها لمجريات الأحداث.
وكانت "نوى" قد نشرت بتاريخ 24/01/2014، تفاصيل حادثة التحرش بإحدى طالبات مدارس الوكالة برفح، وفيها قام أحد المشبوهين، مرارا وتكرارا، باقتحام سور المدرسة والاختباء خلف الحمامات لاقتناص فرصة التحرش بإحدى الفتيات وإغلاق فمها حتى لا تقوم بالصراخ والاستنجاد، ومن ثم يلوذ بالفرار.
وقال روبرت تيرنر، مدير عمليات وكالة الغوث، في تصريحات مقتضبة لنوى: "أتيت خصيصا فور علمي بالحادثة كونها انتهاك خطير لحقوق الطالبات في المدرسة، ولحرمة مدارس وكالة الغوث الدولية وخصوصية التعليم.
وأضاف أنه جاء بشكل مباشر للاستماع إلى الطالبة التي تعرضت لمحاولة الاعتداء وولي أمرها بشكل مباشر، ومناقشة إدارة المدرسة ومحاولة الوقوف على الحلول الممكنة.
وأكد تيرنير أن الوكالة تعمل في المرحلة الحالية على اتخاذ الإجراءات الكافية لتوفير الأمن والحماية للطالبات، بالتعاون مع كافة شرائح المجتمع في محافظة رفح، وتوظيف موظفة خاصة تعنى بمنطقة الحمامات، بالإضافة إلى الحماية الخارجية للمدرسة وفي المستقبل سوف يتم إزالة المدرسة وإعادة بناءها في حال دخول مواد البناء.
ومن جهته أوضح الدكتور يوسف موسى، مدير وكالة الغوث بمدينة رفح، انه تم الإيعاز للطواقم الهندسية ومسئولي الأمن لزيارة المدرسة لتقييم الوضع والبدء فورا في زيادة ارتفاع السور المدرسي، ووضع أسلاك شائكة فوقه لمنع تسلق أي شخص له، والطلب من قسم الصيانة بنقل "الكونتينر" المستعمل كمقصف للمدرسة من مكانه لإتاحة مجال رؤية أفضل لمنطقة الحمامات من قبل إدارة المدرسة والعاملين بها كما سيتم تفصيل ستائر لنوافذ الحمامات لمزيد من الخصوصية للطالبات.
ومن ناحية المتابعة القانونية، قال مدير مباحث رفح رياض القاضي، انه تم التحرك من قبل مباحث المحافظة وإجراء التحقيقات للازمة ومعاينة ملابسات الحادثة، مؤكدا عدم التهاون في التحقيقات و متابعة القضية والكشف علن ملابستها وملاحقة المشبوهين للحفاظ على حياه المواطنين، حسب أقواله.
