غزة - نوى "وكالات"وصف سامي أبو زهري الناطق الرسمي باسم حماس ، السماح لعدد من قيادات حركة فتح غادروا من قطاع غزة عام 2007،" بأنها جهود أحادية من جانبهم لتحقيق المصالحة"، مضيفاً" أن العملية تستثني المتورطين في عمليات قتل كما هو الحال مع محمد دحلان" على حد تعبيره.
وأضاف أبو زهري في حديث لصحيفة الشروق الجزائرية بأن" حركة حماس معنية ببذل الجهد لإنهاء حالة الانقسام، وتجاوز المرحلة التي عرفتها الفصائل الفلسطينية، وكل هذا بغية الوصول إلى المصالحة بين كافة الفصائل الفلسطينية، علما أن اتخاذنا لهذه الخطوة هو من طرف واحد، بهدف خلق أجواء ايجابية ومساحات لتحقيق المصالحة كما قلت".
وتابع أبو زهري قائلاً إن دحلان لم يطلب العودة إلى غزة وأنه إذا طلب ذلك فسيتم مناقشة الأمر من قبل قيادة الحركة.
وأضاف:" دحلان منع دخول الضفة بقرار من حركة فتح، إذن هو وبعض الأسماء المتورطة في عمليات قتل لا يمكن لها أن تعود دون الوصول إلى مصالحة شاملة، وأؤكد مرة أخرى انه من خرج بعد الانقسام بالإمكان أن يعود باستثناء المتورطين في قضايا قتل وهم معروفون".
واتهم أبو زهري، دحلان بالتحريض على حركة حماس وقطاع غزة" وتلفيق التهمة المجانية لنا، وأننا مصدر خطر على مصر، وهنالك من يتهمنا صراحة أننا جماعة إرهابية، وهو أمر خاطئ ومرفوض ومردود على أصحابه".
ونفى أبو زهري علمه بأن يكون النائب الفتحاوي العائد إلى غزة ماجد أبو شمالة قد ترأس لجنة لبحث سبل فك الحصار عن القطاع، مشيراً إلى أن الوضع الحالي على مستوى معبر رفح على حاله دون تغيير.
وختم أبو زهري حديثة بالقول:" نحن معنيون بتحقيق المصالحة، وغزة ليست وطنا وإنما جزء منه، لهذا وجب تحقيق المصالحة كما قلت آنفا، ولهذا جاءت خطوتنا لتحقيق بعض التقدم، بالمقابل ننتظر خطوات إيجابية من الطرف الآخر، و ضرورة تطبيق اتفاق القاهرة الذي يعالج عديد الملفات العالقة".
* الشروق الجزائرية
