غزة - نوى / من المقرر غدا الاحد سفر أولى رحلات المعتمرين من قطاع غزة إلى الديار الحجازية عبر معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، وسط تخوفات من إعاقة الجانب المصري لسفرهم بحجة تعطل شبكة الحواسيب.
وأكد وكيل وزارة الأوقاف بغزة حسن الصيفي صباح اليوم لوكالات الانباء أن باصات المعتمرين الفلسطينيين ستكون في الجانب المصري من المعبر غدًا عند السابعة صباحًا بحسب مسئول التنسيق على المعبر.
وأوضح الصيفي أن المنسق الفلسطيني على المعبر تواصل مع الجانب المصري، وأكد له الأخير أن الباصات ستكون في المعبر المصري تمام السابعة صباحًا على أن تكون في الجانب الفلسطيني عند الثامنة.
وأشار إلى أن وزارته أنهت كافة الترتيبات المتعلقة بالتنسيق مع الباصات والشركات وتقسيم أعداد المعتمرين والتشييك على الجوزات، لافتًا إلى عدم ظهور أي معيقات بخصوص سفر الحجاج حتى اللحظة.
وأعرب وكيل وزارة الأوقاف في حكومه غزه عن أمله في إتمام موسم العمرة هذا العام دون أي عوائق، متمنيًا تسهيل كافة الإجراءات اللازمة لسفرهم في الجانب المصري.
مخاوف
من جانبه، أبدى مدير الإدارة العامة للمعابر والحدود في غزة ماهر أبو صبحة تخوفه من إعاقة سفر المعتمرين غدا، بذريعة تعطل الحواسيب، كما يحدث عادة لدى الجانب المصري.
وقال أبو صبحة إن "الجانب المصري قام بتسليم جوازات المعتمرين بعد تفييزها إلى إدارة معبر رفح في الجانب الفلسطيني، ورفض إبقاءها لديه، وفق الآلية المتبعة خلال الفترة الماضية لتسهيل سفر المواطنين، مما يجعلنا متخوفين من إعاقة سفرهم غدا".
وكان رئيس جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة عوض أبو مذكور أوضح لوكالة "صفا" أن السلطات المصرية خصصت أيام الأحد من كل أسبوع لسفر المعتمرين، فيما تم الاتفاق على تخصيص يوم الاثنين من كل أسبوع أيضًا لعودة نفس العدد بعد انتهاء مناسك العمرة.
وبحسب الاتفاق مع الجانب المصري فإن أولى رحلات المعتمرين البالغ عددهم 600 معتمر ستبدأ بالخروج من غزة الأحد 26 يناير.
*وكالة صفا
