خاص -نوى
ادان نادي الإعلاميات الفلسطينيات في بيان وصل نوى نسخة منه ملاحقة الكاتب والمحلل السياسي جهاد حرب يتوقع انه جاء بناء على مقالًا كتبه بعنوان "في المقهى ترسم قرارات سياسية".
و اضاف البيان انه في اتصال اجراه النادي مع حرب أوضح ان نقابة الصحفيين الفلسطينيين أبلغته بأنها تلقت بلاغا من قبل النيابة العامة يفيد بإيداع شكوى بتهمة القدح والذم والتشهير والمس بهيبة الدولة لدى نيابة رام الله تحت رقم 3967/أ/2012.
وقال حرب لنادي الإعلاميات انه سينسق خطواته مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين، ومؤسسات حقوق الإنسان، والمدافعين عن حرية التعبير، والمؤسسات الأهلية والناشطين في مقاومة الفساد التزاما بالقانون الفلسطيني والمثول أمام النيابة العامة والقضاء الفلسطيني.
واكد نادي الإعلاميات الفلسطينيات في بيانه إن ملاحقة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين تأتى في سياق كبت الحريات والضغط على الكتاب والصحفيين لثنيهم عن تناول قضايا الشأن العام في الصحافة الفلسطينية.
وطالب النادي الرئيس محمود عباس بالعمل على تحقيق وعوده للإعلاميين/ات ان الحرية حدودها السماء والعمل على السماح للصحفيين /ات العمل بحرية تامة والنقد من اجل بناء الدولة الفلسطينية المستقلة .
ونوه النادي ان تكرار استدعاءات الصحفيين والكتاب "مرفوض" وياتي في إطار منع الصحفيين/ات والكتاب من نقل ما يدور في الشارع الفلسطيني وكشف الفساد .
واكد النادي ان كل محاوله للمساس بالحق في التعبير عن الرأي والتعبير بمختلف أشكالها يعد انتهاكا للحق في التعبير والرأى ، انتهاك للقانون الأساسي الفلسطيني .
وطالب احترام القانون وحماية الحق في التعبير واحترام الإعلاميين /ات والحفاظ على كرامتهم وتعزيز دورهم كسلطة رابعة ومحوريه ، وضمان حقهم في الحصول على المعلومات .
واكد نادي الإعلاميات الفلسطينيات ان المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ان لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون اى تدخل واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأي وسيله كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.
ودعا النادي السلطة الوطنية الفلسطينية ، والمؤسسات الحقوقية ، ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، والتجمعات الإعلامية التدخل لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيين /ات.
