رام الله - نوى
أعلنت نقابة الأطباء بالضفة الغربية الأحد تنفيذ إضراب شامل بالمستشفيات الحكومية احتجاجًا على "الإجراءات التعسفية من قبل وزارة الصحة بحق الأطباء".
ويشمل الإضراب وقف العمليات المبرمجة والعيادات الخارجية مع استمرار العمل في الطوارئ والعمليات العاجلة، خوفا من تضرر القطاع الصحي بصورة مباشرة.
وكان وزير الصحة برام الله جواد عواد أصدرا قرارا قبل أربعة شهور يقضي بتفريغ أطباء القطاع الحكومي على أن لا يمارس أطباء المستشفيات الحكومية أي عمل خاص، علمًا أن القرار تم تطبيقه مطلع العام الجاري.
وقال مقرر اللجنة الفرعية لنقابة أطباء نابلس مجدي الجلاد: "إن الإضراب يأتي ردًا على الإجراءات التعسفية من قبل وزارة الصحة في نقل الأطباء بين المحافظات ولغة التهديد التي تنتهجها في محاولة لتمرير قرار التفرغ".
وأضاف أن عددًا كبيرًا من الأطباء العاملين في القطاع الحكومي قدموا استقالات جماعية للوزارة ورفعوا كتابًا للوزير احتجاجًا على الإجراءات المتبعة بحقهم والتي كان آخرها نقل مدير مستشفى رفيديا بنابلس خالد الصالح إلى مدينة سلفيت، وكذلك نقل الطبيب خالد بواقنة إلى مستشفى رام الله.
وندد الجلاد بما يذاع حول إضراب مستشفى رفيديا وحده، مؤكدًا أن جميع مستشفيات الضفة تشهد حالة احتجاج على القرار باعتبار صعوبة تطبيقه في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها الأراضي الفلسطينية.
واستنكر الحملة التي تقودها الوزارة بإلقاء مسؤولية تدهور القطاع الطبي على عاتق الأطباء، لافتا إلى حجم التكاليف التي ستنفق في حال تطبيق القرار، كما أن الأطباء أوقفوا العمليات المبرمجة والعيادات الخارجية واستمرار عمل قسم الطوارئ والعمليات الفورية لعدم إلحاق الضرر بالخدمات الطبية.
