رام الله – " خاص نوى"
يستمر مسلسل قتل النساء في ظل تجميد القوانين المتعلقة بالقتل على خلفية ما يسمى بالشرف ، فقد أقدم رجل على قتل زوجته (35 عاماً) طعناً بالسكن في قرية كفر الديك بمحافظة سلفيت يوم امس دون ان يرق له جفن .القتيلة أم لخمسة أطفال، الزوج يعمل مدرساً في وزارة التربية والتعليم.
وبحسب مؤسسة السوار بأن 37 امرأة فلسطينية قتلت حتى شهر أيلول/سبتمبر من 2013، من بينها 13 امرأة من عرب الـ 48 و25 امرأة من الضفة الغربية وقطاع غزّة.
وكشفت الاحصائيات أن 82% من المعتدين هم أشخاص معروفون للضحايا، 72% من المعتدين هم أشخاص من العائلة. وفي 38% من اعتداءات العائلة يكون المعتدي هو الزوج، بينما 15% تم فيه الاعتداء من قبل الخطيب و15% كان فيها الأب هو المعتدي.
وفي دراسة بعنوان جرائم قتل النساء في فلسطين بين الواقع المجتمعي والقانون للأعوام 2011 – 2012. لمركز المراة للاشاد النفسي والقانوني جاء فيها ان هناك ارتفاع بعدد حالات القتل للنساء في المجتمع الفلسطيني وخاصة في العام 2012، وحدوث تطورات على صعيد التوجهات فيما يتعلق باقرار تعديلات على قوانين العقوبات السارية في الضفة والقطاع، الا ان هذه التعديلات لم تجد طريقا لها للتطبيق، و لا زالت القوانين السارية على حالها من حيث التطبيق، حيث لازال يستفيد المجرمين في جرائم قتل النساء من الأعذار المحلة والمخففة من العقاب، ونقص في المعلومات الرسمية على صعيد توثيق حالات قتل النساء في المجتمع الفلسطيني حيث لاتوجد إحصائيات رسمية حول عدد الحالات التي قتلت بشكل دقيق في الضفة والقطاع، واضافة الى التأثير واضح للانقسام السياسي ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة على صعيد تبادل المعلومات حول ظاهرة قتل النساء.
