الافراج عن سبعة معتقلين من حركة فتح لدى حكومه غزة
تاريخ النشر : 2014-01-09 17:25

 غزة – نوى " شيرين ابو قمر " أفرجت وزارة الداخلية في حكومه   غزة  اليوم عن سبعة من عناصر فتح المعتقلين على خلفية سياسية في سجن "الكتيبة" غرب غزة.

وقال الناطق باسم داخلية غزة  اسلام شهوان في مؤتمر صحافي ان عملية الافراج تأتي لخلق أجواء مناسبة لاتمام المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام مشيرا إلى أن الخطوة سيتبعها خطوات إيجابية أخرى خلال الأيام القادمة.

بدوره قال مدير سجن الكتيبة عطية منصور أن المفرج عنهم أمضوا ثلثي المدة المحكومين بها مشيرا إلى أن عدد المعتقلين على خلفية سياسية يقل عن ٢٠ معتقلا.

وجاء قرار الإفراج بعد إعلان اسماعيل هنية قبل أيام مبادرة حسنة نية بالإفراج عن معتقلين من حركة فتح والسماح للذين خرجوا ابان الانقلاب بالعودة باستثناء من عليهم قضايا في محاكم غزة.

والمفرج عنهم هم : "رامي يحيى على بسيسو محكوم سنتين، صالح عدنان صالح عبد السلام محكوم سنتين، فايز هشام حمدان حجازي محكوم سنتين، نائل مصطفى علي شلايل محكوم سنتين، محمد نور الدين إسماعيل عنبر محكوم سنة ونصف، سليم محمود حسن البيوك محكوم سنة، رأفت فؤاد كامل الشاعر محكوم سنة".

وتجمع العشرات من أهالي المفرج عنهم أمام سجن الكتيبة لاستقبالهم حيث بدت الفرحة على وجوههم بعد أشهر من الاعتقال السياسي في سجون غزة ولكنهم نقلوا آمال وتمنيات بالإفراج عن باقي زملائهم المعتقلين منذ سنوات مؤكدين أنهم هم الأولى بالإفراج داعين إلى سرعة تحقيق المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام.

وقال المفرج عنهم محمد عنبر ان الانقسام لا يخدم سوى الاحتلال متمنيا انهاء الانقسام واتمام المصالحة بدون رجعة.

فيما أعربت الحاجة أم صالح والدة المفرج عنه صالح عبد السلام عن فرحتها الشديدة برؤية إبنها طليقا بعد أكثر من عام في السجن متمنية الإفراج عن جميع المساجين وإنهاء الانقسام في القريب العاجل.

وكانت علامات الفرح واضحة على وجه الحاج أبو حسن عندما عانق ابنه المفرج عنه فايز حجازي امام سجن الكتبية واعتبر خطوة الإفراج إيجابية ولها أثر كبير في نفوس العائلات قائلا " كنت أنتظر الإفراج عن نجلي بفارغ الصبر ليعود إلى بيته وزوجته وأتمنى من الله أن يتم الإفراج عن جميع المعتقلين ".

رغم أن القرار أدخل الفرحة لسبعة عائلات في غزة إلا أن هناك العشرات ما زالوا ينتظرون قرارا مماثلا بالإفراج عن أبناءهم ومنهم المناضل زكي السكني المعتقل في شهر آب 2008،.

محمد السكني شقيق المعتقل زكي اكد انه لم يتم اطلاق سراح شقيقه وتمنى ان يتم اطلاق سراحه باقرب وقت ممكن فوالدته فور استماعها الى الافراجات تنتظره فهذه المرأه الصابره المحتسبه المناضله السورية الاصل تنتظر ان ترى لحظة فرح في بيتها وان ترى ابنائها جميعا حولها .

وحول قرار الإفراج قال الكاتب هشام ساق الله " قلنا اكثر من مرة أن الإفراج عن المعتقل الفتحاوي الأخ زكي السكني هو عنوان يجعلنا نشعر أن مايتم من حديث يسير بالإتجاه الصحيح وأننا سنتفاءل بإمكانية أن يتم إطلاق سراح كل المعتقلين المغلفة قضاياهم بقضايا أخرى ولكنهم أعتقلوا على خلفية انتمائهم لحركة فتح ".

وأضاف ساق الله في مقال له اليوم " إعلان وزارة الداخلية المقالة الافراج عن 7 من المعتقلين من أبناء حركة فتح يعني أن هناك المزيد من المعتقلين يجب أن يتم الإفراج عنهم وهي خطوه غير كافية يجب أن تبدأ بالإفراج عن الأخ زكي السكني كعنوان لتطبيق قرارات الأستاذ إسماعيل هنية رئيس وزراء حكومة غزة ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ".