غزة - خاص نوى / من المؤسف الاعترف بالقول أنّ اللاجيء الفلسطيني أينما حلّ وأينما رحل غالبًا مايقع بين فكّي الأسد ولا يمكنه النجاة من الصراعات السياسية الدائرة حواليه سوى المقاومة للبقاء حيًا،تمامًا مثلما يحدث هذه الأيّام للاجئين الفلسطينيين داخل مخيم اليرموك،ومثلما حدث وتكررسابقًا في مخيمات الشتات الفلسطيني.وبالطبع لسنا هنا في وقفة لإستخلاص دروس سابقة وحالية تدفعنا لتخدير الماكنة الاعلامية الفلسطينية المنشغلة كعادتها بالولولة والنواح على مصير الفلسطيني ذاته المنقسم بينه وبين نفسه،وكأنّ مايحدث لمخيم اليرموك بدأ البارحة فقط ! السؤال هنا؟وبعد فشل كثير من محاولات التسوية لحل أزمة المخيم..
كيف يمكن الحصول على أرقام حقائق ترصد مايحدث على أرض الواقع فعلا داخل المخيم دون تأويل أو مزايدات اعلامية؟
هل برأيك من الممكن أن تجتمع حملة تضامن واحدة تضم أطياف الشعب الفلسطيني.؟ كيف يمكن الضغط بإتجاه قرار أممي حقيقي يوقف القتل والتجويع هناك؟
