حملة إعلامية فلسطينية موسعة لدعم اهالي مخيم اليرموك
تاريخ النشر : 2014-01-07 16:30

 رام الله – غزة – نوى / ينظم إعلاميون وإعلاميات من الأراضي الفلسطينية والشتات، وبمشاركه نشطاء اجتماعيين  في المخيمات الفلسطينية في الدول العربية حملة إعلامية لمناصره أهالي مخيم اليرموك المحاصرين منذ 176 يوما.

 وعقد المشاركون والمشاركات  في الحملة يوم الأربعاء لقاءًا سريعًا في رام الله وأخر في مدينه غزه،   لمناقشة البدء بوضع خطة تفعيل التغطية الإعلامية لمعاناة مخيم اليرموك والإعداد ليوم إعلامي فلسطيني وعربي من أجل المخيم، على أن تتزامن هذه الحملة مع حراك تعد له بعض الأطر الشبابية على الأرض في الضفة وغزة والشتات.
وتعتزم الحملة تسليط الضوء على تداعيات  الحصار الذي يتعرض له المخيم، ومحاولة تشكيل رأي عام ضاغط من أجل رفع الحصار عنه، وبالسماح للمنظمات الإغاثية أو أية جهة مسئولة إدخال المعونات الغذائية والدوائية للأهالي هناك.
وتعد الحملة مستقلة وغير تابعة لأي فصيل أو حزب سياسي، ولا تتبنى أي من وجهات نظر الأطراف المتنازعة في سورية أو داخل مخيم اليرموك

وكانت الحملة قد حددت يوم السبت 11-1 ليكون يوما إعلاميا لدعم مخيم اليرموك عبر الموجات الاذاعية المفتوحة واستخدام وسائل الاعلام الاجتماعي   والمحطات المحلية والفضائيات الفلسطينية .
وتهدف الحملة إلى رفع معاناة مخيم اليرموك إلى صدارة الحدث الفلسطيني بأكبر قدر من المعلومات والمواقف لإثارة الرأي العام والضغط على كافة الأطراف السياسية والإغاثية للعمل الحثيث من أجل رفع الحصار أو إيجاد ممر آمن لنقل المعونات الغذائية والدوائية داخل المخيم.
وينشط  القائمون في الحملة على  توفير قاعدة بيانات تشمل: عدد سكان المخيم المحاصرين، و عدد النازحين، عدد الشهداء منذ بداية الأزمة السورية، عدد الشهداء بسبب الجوع، عدد المصابين، معلومات عن سبب الحصار والواقع الذي يعيشه المخيم الآن، أرقام عائلات شهداء، أرقام مصابين، أرقام أصحاب بيوت مهدمة، هواتف أطباء ومراكز طبية/ عاملين في مجال الإغاثة أخصائيين نفسيين  وتجار و مؤسسات نسوية و مؤسسات طفولة، نشطاء في فصائل ونشطاء سياسيين إضافة  إلى جهات ممن يديرون المفاوضات مع الجماعات المسلحة داخل وخارج المخيم.
وسيقوم القائمون والقائمات على الحملة على كتابة تقارير ترصد الاحتياجات التي يعوزها سكان المخيم فورا وتقديرها بالأرقام، إنتاج فيديوهات مصورة عن الواقع في مخيم اليرموك لتزويد لوسائل الإعلام من أجل استخدامها في مواد دعائية أو تقارير، إضافة إلى إعداد  مواد للحملة تشمل رسم بياني يتضمن معلومات عن واقع الحصار بالعربية والانجليزي ،و إعداد حساب وهشتاغ على الشبكات الاجتماعية (تويتر والفيسبوك ) معتمد للحملة، صياغة  رسالة من شباب مخيم اليرموك باسم الأهالي موجهة لوسائل الإعلام والقيادة والفصائل الفلسطينية لتكون قاعدة انطلاق للحملة، إضافة إلى استكتاب عدد من كتاب الرأي حول أزمة مخيم اليرموك.