رام الله - نوى / دحض ناشطون اغاثيون في مخيم اليرموك ادعاءات مسؤول القيادة العامة "بأن المخيم ليس محاصراً حصاراً إنسانيا أو سياسياً بل أمنياً وكلامه عن أن المنطقة ليست مغلقة بالكامل إذ أن حاجز الكابلات مفتوح".
وأكد الناشطون في بيان، الأحد، للعالم بأن آخر دخول للمواد التموينية والإغاثية للمخيم كان قبل ستة أشهر تماماً وبأن طريق الكابلات الذي تحدث عنه المحامي حسام عرفات خلال مؤتمرا صحفي عقد في رام الله، لم يتم إدخال منه أي طرد وما حصل مع حملة الوفاء الأوروبية في آخر توزيع لها في سوريا خير دليل إذ أنهم وقفوا لساعات هناك ولم يستطع أحد الوصول إلى تلك المنطقة لبعدها عن المخيم وبأنها منطقة عسكرية يكثر فيها القنص والاشتباك.
وبحسب البيان أنه فيما يتعلق بإغلاق المعبر فالمنطقة الجنوبية جميعها تكثر فيها المجموعات المسلحة فالأولى فتح طريق أول اليرموك لدخول المساعدات وليس طريق في وسط المنطقة الجنوبية.
وأشارت إلى أنه في الحملة السابقة لقافلة الوفاء توجه الأهالي لتلك المنطقة (الكابلات)، وتمت هناك اعتقالات كبيرة وبالجملة من قبل النظام السوري بحق العائلات التي اتجهت لاستلام المعونات ما يؤكد أن المنطقة المذكورة كانت فخاً لتصيد العائلات المحاصرة.
ويستغرب الناشطون في اليرموك من تعمد مسؤول القيادة العامة حسام عرفات والجبهة الشعبية بتبرير حصار المخيم ومنع ادخال المواد الغذائية والطبية إليه والذي حصد منهم حتى الآن 33 شهيداً قضوا جوعاً.
ناشطون يحملون القيادة العامة مسؤولية حصار المخيم
تاريخ النشر : 2014-01-06 00:19
