رام الله/ "متابعات"
صنفت مجلة "أريبيان بزنس" القاضية الفلسطينية خلود محمد أحمد الفقية كواحدة من بين أقوى 100 امرأة عربية تأثيراً للعام 2012، واحتلت القاضية الفقيه المرتبة العاشرة في تصنيف المجلة لتكون بذلك الفلسطينية الوحيدة من بين النساء العربيات اللاتي تم اختيارهن في هذا التصنيف.
وقالت المجلة" إن الفقيه أول قاضية شرعية في فلسطين، عُينت في هذا المنصب في العام 2009، بعد أن كانت هذه المحاكم حكراً على الرجال، وهو ما من شأنه أن يكون مقدمة لنساء أخريات في العالم العربي والإسلامي لتبوء هذا المنصب.
وحول هذا الإنجاز الذي حققته الفقيه باختيارها من بين أقوى 100 امرأة عربية تأثيرا لهذا العام، قالت" لقد سبق وان اخترت في العام 2009، كواحدة من أكثر 500 شخصية مسلمة تأثيرا على مستوى العالم، وأضافت" إلا أنني أجد لهذا الانجاز وتحديدا في هذا العام 2012 رونقا أجمل وقيمة أعلى ولا سيما وانه جاء بعد انتصار القيادة الفلسطينية في حصولها على عضو مراقب في الأمم المتحدة الأمر الذي يؤكد نبض فلسطين بالحياة وبقدرتها على أن تكون المنتصرة في كل الميادين رغم كل ما تعانيه من جراح وأزمات.
وأهدت الفقيه هذا الانجاز للقيادة الفلسطينية ولكل امرأة فلسطينية صابرة مرابطة على ثرى هذا الوطن سواء أكانت ربة بيت أو أم شهيد أو أسير ولكل نساء العالم وقالت" إن هذا الأمر يؤكد بأن المرأة والفلسطينية خاصة قادرة على العطاء كالرجل تماماً ولا تقل عنه في الانتماء والعطاء للوطن والمستقبل.
وعُينت الفقيه في الخامس عشر من شباط من عام 2009 في سلك القضاء الشرعي، ما أعطى فلسطين السبق في هذا المجال. ودفع الفقيه للقول في حينه "بأنه نقطة انطلاق جوهرية لتحقيق العدالة أمام القضاء الشرعي الذي يختص بحل قضايا الأسرة من زواج وطلاق وحضانة ونفقات، تكون المرأة طرفا محوريا من اطراف النزاع فيه؛ فتتحرج المرأة كثيرا ( وبحكم التنشئة الاجتماعية وثقافة العيب) من سرد تفاصيل مشاكلها الخاصة أمام القاضي الرجل وتفضل "الأنثى" لتتحدث إليها بما يساعد القاضي على معرفة أساس المشكلة وبالتالي حلها أو اتخاذ القرار السليم العادل وفق أحكام القانون.
