نقل 3 أسرى إداريين مضربين لمستشفيات إسرائيلية
تاريخ النشر : 2013-12-11 16:54

رام الله - نوى

قال محامي وزارة شؤون الأسرى والمحررين برام الله إبراهيم الأعرج إن 3 من الأسرى المضربين عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري منذ الـ16 من نوفمبر الماضي تم نقلهم إلى أحد المستشفيات الإسرائيلية بعد تردي وضعهم الصحي بسبب الإضراب.

وقال الأعرج في تصريح صحفي إن الأسرى محمد بدر وشقيقه إسلام بدر وثائر عبده، قد نقلوا الى مستشفى "ميجان" الإسرائيلي بسبب تردي وضعهم الصحي، وكانوا يقبعون في زنازين سجن "عوفر" العسكري.

وأوضح أن الأسرى عزلوا منذ بدء إضرابهم في زنازين لا تحتوي على أدنى مقومات الحياة الإنسانية، وليس بداخلها سوى فراش وغطاء رديئان.

وأشار إلى أن الأسرى يبقون محتجزين طوال الوقت في الزنازين ولا يتم السماح لهم بالخروج سوى لمدة نصف ساعة للاستحمام، إضافة إلى تعرضهم لتفتيشات مستمرة.

وأفاد الأسير إسلام بدر وهو معتقل إداري لمدة 3 شهور ومن سكان بيت لقيا- غرب رام الله أنهم تعرضوا لضغوطات نفسية مستمرة من قبل ادارة السجن لكسر إضرابهم عن الطعام.

وشدد على أن الأسرى رفضوا كل المساومات التي طرحتها إدارة السجن، مصرّين على الاستمرار في إضرابهم حتى إلغاء أمر اعتقالهم الإداري، مشيراً غلى أنهم قاطعوا عيادة السجن ولم يزرهم الطبيب سوى مرة واحدة

وذكر الأسير بدر أنه فقد من وزنة 12 كغم، مع العلم أنه أصغر أسير اداري وهو من مواليد 22/3/1993.