إضراب السائقين يوقع غزة في أزمة مواصلات
تاريخ النشر : 2013-12-01 15:35

غزة - صفا

تكدس مئات الطلبة والموظفين صباح الأحد على جانبي الطرق العامة ومواقف السيارات الرئيسة في قطاع غزة، بسبب إضراب سائقي سيارات الأجرة بين المحافظات عن العمل.

وبدت واضحة علامات التذمر والغضب على وجوه الكثير من المواطنين، خاصة الطلبة والموظفين، الذين عبروا عن سخطهم من خطوة الإضراب المفاجئ من قبل سائقي المركبات العمومية التي تقلهم لمدينة غزة، حيث جامعاتهم وأماكن عملهم.

وتمكنت أعداد من المواطنين من الوصول لجامعاتهم وأماكن عملهم، بعد أن تدخلت شرطة المرور وجلبت حافلات خاصة وسيارات حكومية وملاكي، فيما لا زالت تجرى محاولات أخرى لتوفير مركبات لمن تبقوا على الطرقات، وهم بالمئات.

تذمر وسخط
عبد الرحمن طالب يدرس بالجامعة الإسلامية يقول لـ مراسل "صفا": "تفاجئنا هذا الصباح بعدم وجود مركبات بموقف السيارات وسط خان يونس، مما اضطرنا للوقوف لأكثر من ساعتين، وبالنهاية مللت وقررت العودة للمنزل".

وتساءل "ما ذنب الطالب الذي يكون ضحية كالعادة في حالة حدوث أي أزمة، في الأيام العادية نواجه صعوبة في المواصلات، فكيف في حالة عدم وجود مركبات وإضراب"، وتمنى على الحكومة والجهات المختصة وضع حل لأزمة الوقود، وتوفير مواصلات لهم.

أما محمد، وهو الآخر طالب جامعي، وقف مكتوف اليدين بين جمع من الطلبة بالقرب من موقف السيارات على شارع صلاح الدين بالقرب من دوار بني سهيلا شرق خان يونس، بعدما يئس من أن يجد وسيلة تقله لكي يلحق بمحاضرته التي تبدأ الساعة الثامنة صباحا، وبدأت وهو مازال ينتظر سيارة.

واندفع محمد مسرعًا فور وصول سيارة "فلوكس واجن"، ليجد مقعدا شاغرا بداخلها بجانب أكثر من 10 أشخاص تدافعوا مسرعين لداخل السيارة، كل واحدٍ منهم يسابق لحجز مقعد.

ويشتكي السائقون في غزة من غلاء أسعار المحروقات، وبقاء تسعيرة المواصلات كما هي. 

 

- وكالة صفا الاخبارية