المرأة المبدعة تستضيف مجموعة " أجنحة الخوف " للقاصة نجوى غانم
تاريخ النشر : 2012-12-14 14:50

غزة –نوى/ إستضافت جمعية المرأة المبدعة تجربة جديدة أدبية ضمن مشروع " قراءة في الأدبين الفلسطيني والأمريكي" الممول من القنصلية الأمريكية القاصة نجوى غانم لمناقشة مجموعتها القصصية " أجنحة الخوف" الصادرة عن مركز أوغاريت بحضور الناقد والكاتب د. محمد أيوب ورئيسة الجمعية دنيا الأمل إسماعيل ومنسق ورش العمل في المشروع تامر أبو كويك  والعديد من المهتمين والمثقفين من الجنسين وذلك في مقر الجمعية في غزة

وفي بداية اللقاء قدمت إسماعيل نبذة عن السيرة الذاتية للقاصة غانم التي تعمل مدرسة لغة إنجليزية، وتكتب القصة باللغتين العربية والأجنبية والتي حصلت على جائزة المرأة المبدعة في دورتها الرابعة وغيرها من الجوائز.

وتلت غانم قصتين على مسمع الحضور وهما الهروب إلى الموت وهي قصة حقيقية مستمدة من الواقع الذي نعيشه والتي تحكي قصة كفاح إمرأة ومحاولتها إنقاذ حياة طفلها الجريح بخياطة جرحه بخيط وإبره، ولكنها لم تنجح في منحه الحياة مرة أخرى، والقصة الثانية تتحدث عن العنف داخل المدارس وهي بعنوان " رأس قدم " .

وقالت غانم عن طقوس وملامح الكتابة التي تكتب في ظلها" أنني أصطنع الطقوس والأجواء بمرافقة فنجان قهوتي السادة وقلمي، وقد يأتيني وحى الكتابة في المدرسة أو في الفصل أو في السيارة، فتارة أُسارع بكتابة القصة في لحظتها وأحياناً تذهب الفكرة أدراج الرياح في حالة قمت بتأجيلها".

وعقب الناقد د. أيوب على مجموعتها والتي عكست بشكل واضح واقع المرأة وحالة الإحباط التي تعيشها والقهر التي تتعرض له في مجتمع شرقي، ولكنها على الرغم من  ذلك لا تثور وتستسلم للأمر الواقع، لافتاً أن المجموعة تحتاج لخط ناظم يربط بين القصص من حيث المضمون والمتلقى.

ويرى د. أيوب أن المجموعة أعطت انطباعاً سلبياً بتقديمها صورة مشوهة عن الرجال خاصة الأب وهي صورة غير مقبولة من وجهة نظره النقدية، وأنه لا يريد أن يرى الإجحاف واقع بحق أي طرف منهما .

وإعتبرت اسماعيل في تعقيبها على المجموعة أنها محاولة جيدة لكاتبات حديثات على الساحة الفلسطينية موضحة أن المجموعة بحاجة إلى تطوير بنيتها اللغوية وهذا لا يتأتي إلا من خلال القراءة والتمرس والتدريب، موضحة أن هناك معيقات تواجه المشهد الثقافي والأدبي الفلسطيني خاصة في ظل غياب مشروع قومى إبداعي كالسابق. وهذا ما أثر على إنتاج الكتاب الذين يعتمدون على الكتابة كمصدر للرزق .

وأوصوا في نهاية اللقاء بضرورة إمتلاك الكتاب لأبجديات النحو البسيط والإطلاع وقراءة العلوم الآخرى وتطوير طرق التدريس في الجامعات بحيث تطلق العنان للتفكير الإبداعي .