بالفيديو: إصابة 70% من سكان بيت لاهيا بالكبد الوبائي.. وسببا لزيادة حالات الطلاق
تاريخ النشر : 2013-11-09 23:21

غزة - محمد عثمان: 

أظهرت نتائج دراسة علمية أجرتها الباحثة خلود عليان على سكان شمال قطاع غزة وخاصة بلدة بيت لاهيا شمال القطاع إصابة %70 من سكانها بمرض الكبد الوبائي.

وأشارت الباحثة خلود عليان لـ "وطن للأنباء" إلى إصابة 90% من عائلات بلدة بيت لاهيا بالكبد الوبائي بناء على نتائج البحث الأولي للدراسة التي أجرتها، ما أثار الشك بوجود أمر ما كأساليب وسلوكيات خاطئة يتبعها المواطنون في حياتهم اليومية، مضيفة: "حينما نزلنا إلى الميدان واكتشفنا آلية انتشار المرض صُدمنا بالنتائج، وغالبية المرضى مصابون بالكبد الوبائي من فئة (B) الخامل والذي من الممكن أن يتطور في ظل قلة الاهتمام والعلاج إلى (C) الأخطر والقاتل، وظهر أخيرا(D)  الأشد خطورة والقاتل أيضا.

وأضافت أنه في حال الإصابة بفئة (C) يمكن إعطاء المريض بعض جرعات الدواء التي تخفف من المرض لكنها لا تقضي عليه.

وأكدت عليان أن أسباب انتشار المرض هي السلوكيات الخاطئة التي كثيرا ما تنقل الأمراض المعدية، وجهل العائلة بإصابة أحد أفرادها مما ينقل العدوى للبقية بشكل سريع عن طريق الحياة اليومية كالتناول المشترك للطعام واستعمال فرشاة الأسنان والجروح الخفيفة.

وقالت "خلال بحثي اكتشفت أن الكثير من الحالات توفيت جراء الإصابة دون علمهم بها، وذلك لأن المرض خامل ولا تظهر أعراضه إلا بعد تدهور الوضع الصحي للمريض".

ومن المعيقات التي واجهت عليان "رفض العائلات التحدث بالأمر والاعتراف به، فيما قامت بعضها بإغلاق  أبواب بيوتها في جوهنا عند سؤالهم عن وجود حالات مصابة بالكبد الوبائي"، وفق قولها.

وقالت: "نبع تصرفهم خوفا من أن يقف المرض حائلا دون زواج بناتهم، لأنهم لا يخبرون الخاطب بإصابة ابنتهم كذلك يفعل الشاب في حال كان هو المصاب، ونجم عن ذلك ازدياد حالات الطلاق، التي كان سبب 60% منها في شمال القطاع بسبب تكتم العائلة على إصابة ابنتهم أو ابنهم بمرض الكبد الوبائي"

واستنكرت عليان ما أسمته بالتكتم الحكومي التام في غزة بحجة الحفاظ على سرية حياة المواطنين والادعاء بأن الشعب خال من الأمراض، مشيرة إلى عدم مساعدة الحكومة لها بأي أمر يتعلق في الدراسة.