نوى/ رام الله /وكالات /قالت الناطقة باسم حكومة رام الله نور عودة إن الحكومة في حالة حوار مستمر مع النقابات، متهمة بعض الأطراف التي ترفض الذهاب للحوار " بتعقيد الأمور".
موضحة إن الحكومة ستجتمع اليوم من أجل من الاستمرار في بحث توفير الموارد اللازمة لصرف رواتب الموظفين.
ورفضت عودة في تصريح صحفي اليوم التكهن بنتائج الاجتماع حول موعد صرف الرواتب وإن كانت ستصرف كاملة أم لا، مشددة على أن هذه المواضيع ستكون محل نقاش مجلس الوزراء اليوم.
وأكدت أن الراتب مسؤولية والتزم على الحكومة وسيتم الإيفاء بهذا الالتزام حال توفر الإمكانيات لذلك
تعقد نقابة الموظفين العموميين في الضفة الغربية اليوم الثلاثاء اجتماعا طارئا لها لإقرار خطوات احتجاجية على تأخر صرف رواتب الموظفين بعد دخول الأسبوع الثالث من الشهر وقرب عيد الأضحى المبارك.
من جهته هاجم رئيس النقابة بسام زكارنة الحكومة واتهمها بالتساوق مع الجهات الدولية التي تبتز القيادة لمنعها من التوجه إلى الأمم المتحدة من خلال تجاهل فتح حوار مع النقابات وتأجيج الاحتجاجات في الشارع. وأضاف في تصريح اذاعي : " إن النقابة ستجتمع اليوم واعتقد أننا سنذهب باتجاه الإضراب المفتوح".
وقال:" للأسف هناك من يدعم هذا الابتزاز من بعض أقطاب الحكومة لأنهم لا يفتحون الحوار مع النقابات ويحرضون ويشاركون في إثارة الفتن في الشارع الفلسطيني".
وأكد زكارنة أن الحكومة رفضت خلال القترة الماضية دعوات الحوار مع النقابات المختلفة وتفردت بالقرار مما أدى إلى دمار في القطاعات الزراعية والاقتصادية، وقال إن الحكومة تخضع للبنك الدولي باعتباره شريكها وتتجاهل مطالب شعبها.
وحذر زكارنة من " حالة غليان في الشارع الفلسطيني"، خاصة أن الموظف لم يعد يملك ثمن مواصلات الوصول إلى عمله، مشيراً إلى أن نقابة الموظفين أرسلت تحذيراً بالإضراب المفتوح منذ منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي غير أن الحكومة تجاهلت هذا الإخطار.
وحول توقعاته من اجتماع الحكومة اليوم، قال زكارنة إن التوقعات معروفة و" نحن نرفض بأي حال من الأحوال تجزئة الرواتب .. فإما راتب كامل أو لا".
وقال إن ما ستصرفه الحكومة للموظفين سيكون لغرض سداد نسب البنوك من قروض الموظفين وليس لدعم الموظف أبدا.
