الأسرى يكشفون: الاحتلال فصل جسد الشهيد الترابي عن الأجهزة التي كانت تبقيه حيا
تاريخ النشر : 2013-11-07 23:36

رام الله -نوى- أكد الأسرى في سجن مجدو بأن ادارة سجون الاحتلال مارست سياسية متعمدة من الاهمال الطبي بحق الأسير الشهيد حسن الترابي، ما أدى لاستشهاده بعد فصل جسده عن الأجهزة التي كانت تبقيه على قيد الحياة.

وأكد الأسرى لمحامي مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان سامر سمعان، أن السجن شهد قبل استشهاد الترابي وضعاً غريباً، بزيادة زيارات ضباط كبار ومحطات تلفزيونية، حيث كان الاحتلال يعد لفك الأجهزة التي كانت تبقي الأسير الترابي على قيد الحياة.

وأفاد الأسير بسام ذياب للمحامي  بأن ادارة السجن حاولت التنصل من مسؤولياتها تجاه الترابي، حيث حاول مسؤول الاستخبارات قبل 3 أسابيع من استشهاد الترابي تهيئة الأجواء بأن حسن سوف يستشهد، وأنهم قدموا له العلاجات اللازمة، وأنه حضر إلى السجن مريضاً من الخارج.

وقال ذياب، كان الأسير الترابي يقبع في قسم “5″ بـ”مجدو” وكان يعاني ألماً شديدة في رأسه ويقوم بمراجعة الدم من فمه منذ وصوله للقسم، مضيفاً أن ادارة السجن قدمت وعوداً بنقله لـ”عيادة سجن الرملة” لعمل الفحوصات اللازمة له نتيجة تدهور صحته، ولكن الإدارة لم تقم بنقله واكتفت باعطاءه حبة دواء فقط.

وأشار ذياب أنه في عيد الأضحى أغمي على الشهيد حسن فجأة وكان يراجع الدم بكميات كبيرة مثل قطع اللحم، وأخرج وقتها ونقل لمشفى “العفولة” وأكتشف أن لديه سرطان في الدم، ومنذ ذلك الحين ابلغت ادارة السجن الأسرى أنه تم إطلاق سراح الترابي للمشفى، مشدداً على أن الافراج عنه جاء بعد علمها بصعوبة وضعه الصحي.

يذكر أن الأسير الشهيد الترابي اعتقل بتاريخ 17/1/2013 من منزله في بلدة صرة غرب مدينة نابلس، ووجهت له النيابة العسكرية تهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، وانضمامه لمجموعة عسكرية تابعة لها، وأصيب خلال اعتقاله في “مجدو” بنزيف داخلي نتيجة انفجار في الأوعية الدموية، نقل على إثره من داخل السجن لمشفى “العفولة” واستشهد هناك.