رام الله -نوى:
أكد حقوقيون اسرائيليون في أحد التقارير التي بثت على القناة العاشرة الاسرائليية ان الكثير من المداهمات الليلية التي يجريها الجيش الاسرائيلي لمنازل الفلسطينيين في كافة انحاء الضفة الغربية وما يجري خلالها من ترويع للمدنيين الفلسطينيين في منتصف الليل، انما يجري لغرض تدريب الجنود وليس من اجل القاء القبض على مطلوبين.
وقد عرض حقوقيون اسرائيليون شهادات موثقة لجنود اسرائليين شاركوا في تلك المداهمات حيث قالوا انهم قاموا بترويع المدنيين الفلسطينيين الامنين في بيوتهم والذين لم يرتكبو اي ذنب او مخالفات، وعمليات المداهمة و الترويع لم يكن الهدف منها سوى تدريب الجنود الجدد الذين دخلوا نطاق الخدمة في الجيش الاسرائيلي.
واكد الحقوقين انه في تلك المداهمات قد تم استخدام الكلاب البوليسية التي تعرض حياة المواطنين الفلسطينيين للخطر.
وقال أحد الحقوقين موجها كلامه الى الجمهور الاسرائيلي بأنه هل يقبل أي مواطن اسرائيلي مسالم وامن في بيته ان تتم مداهمته في منتصف الليل بحجة تدريب تلك القوات؟؟؟
يجري خلال تلك المداهمات: اخراج المدنيين من بيوتهم الى الخارج وشبحهم لساعات عديدة في البرد، وتكبيل اياديهم ووضع عصبة على اعينهم بما في ذلك كبار السن وما يجري ايضا من اخافة الأطفال الصغار.
