القدس - نوى
وزعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح الأحد إخطارات هدم إدارية على خمسة منازل ومنشأة اقتصادية في حي وادي حلوة ببلدة سلوان في القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.
وحسب مركز معلومات وادي حلوة فإن طواقم مشتركة من بلدية الاحتلال والقوات الإسرائيلية داهمت بلدة سلوان، ووزعت ستة اخطارات الهدم لعائلات صيام، غيث، عويضة، والطويل.
وذكر الأهالي أن قوات معززة من جيش الاحتلال والقوات الخاصة وعمال بلدية الاحتلال طوقوا الحي وحاصروا المنازل قبل اقتحامها وتسليم العائلات انذارات هدم.
وأفادت عائلة صيام أن قوات الاحتلال داهمت منزلها وسلمتها أمر هدم اداري، مشيرة إلى أن منزلها قائم منذ التسعينيات ويأوي 7 أفراد، وتبلغ مساحته 50 مترًا مربعًا، فيما تبلغ مساحة منزل عائلة غيث 65 مترًا مربعًا، ويعيش فيه 7 أفراد، ومبني منذ التسعينيات.
كما تسلمت عائلة الطويل اخطار هدم لإضافة مساحتها مترين لمحل تجاري قائم منذ السبعينيات، وكذلك سلمت طواقم البلدية أمر هدم لمنزل قيد الانشاء في الحي لعائلة عويضة، وتبلغ مساحته 75 مترًا مربعًا.
وفي السياق، داهمت قوات الاحتلال منزل مدير مركز المعلومات جواد صيام، وسلمته أمر هدم إداري لمنزله البالغ مساحته 70 مترًا مربعًا، ويأوي 4 أنفار.
وأوضح صيام أن قوات معززة من جيش الاحتلال حاصرت منزله للمرة الثالثة خلال الأسبوع، تمهيدًا لاقتحامه إلا أن أفراد العائلة منعوهم، لافتًا إلى أن الإنذار الذي تسلمه يتضمن إعادة المنزل لسابق عهده دون أي إضافة لما كان عليه عام 1952.
وأشار إلى أن عددًا من المنازل التابعة لعائلات عويضة والطويل وغيث وصيام وقراعين تم تسليمها إنذارات هدم، مبينًا انه يترتب على هذه الانذارات مراجعة بلدية الاحتلال والدخول بمتاهات محاكم الاحتلال وصولًا لعملية هدم المنازل، أو حضور آليات الاحتلال للحي بأي وقت والشروع بهدم المنازل.
يذكر أن المنزل مبني منذ عام 1952 قبل احتلال القدس، وفي عام 2002 قامت العائلة بترميم سقفه، حيث أزالت "الزينكو والاسبست ووضعت الكرميد"، ورممته هذا العام مجددًا بسبب تسريب المياه طوال فصل الشتاء على العائلة.
