الخليل - نوى
طالب مواطنون في بلدة بيت أولا غرب الخليل رئيس الحكومة بالضفة الغربية رامي الحمد لله بالتدخل العاجل لحلة مشكلة المياه الخانقة التي تعاني منها بلدية بيت أولا منذ عدة سنين.
وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بيان صادر عنها الأحد إن أزمة المياه الخانقة تتواصل في البلدة بالرغم من دخول فصل الشتاء، وأن المواطنين يعانون الأمرين جراء هذه الأزمة، ويطالبون بضرورة الإسراع في حلها، وما يزيد عليهم هموم الاحتلال واعتداءاته المستمرة بحق المواطنين.
وأشارت إلى أن الاحتلال هدم خلال العامين المنصرمين ما يقل عن 50 بئرًا وخزان مياه، ودمر عدة ينابيع مياه، معتبرة بيع "تنكات" المياه من قبل البلدية بأنها تزيد من معاناة المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وأرجع منسق اللجنة عيسى العملة الأزمة المائية في بيت أولا إلى الاحتلال بالدرجة الأولى، لأنه يعتبر المياه الفلسطينية هي له وتحت سيطرته، وبالتالي يتحكم بها وفق رغباته، وكذلك كثرة التعديات على حصة مياه البلدة من القرى المجاورة.
وأوضح أن حصة بيت أولا للمياه في الشهر الواحد هي 45 ألف كوب تصل منها إلى البلدة أقل من النصف شهريًا، مشيرًا إلى أن نسبة الفاقد بسبب التعديات وتلف الشبكة وصل خلال 6 شهور الماضية إلى153 ألف كوب.
