إشراقة شمس مختلفة لصباحٍ مختلف لا يتكرر في العام إلا مرتين؛ صلاة العيد وتقبيل يديّ أمي- وما أدراك ما تقبيل يد أمي – ( كل عام وانت بخير يا يمة )
وقهوة ممزوجة بعطر يديها، وبأنفاسها الملائكية
أطفال يجولون ويصولون عند مدخل كل بيت .. ومدخل كل ابتسامة وأمل
هذا أقل ما يُمكن أن يتربع في ذاكرة السجين الذي يمارس حنينه المجفف عبر قطع القماش ومن خلال برودة الزجاج اللعين.
بينما تبادل البسمات المخنوقة في مدخل الجرح مهنئين مباركين لبعضهم البعض في – الفورة - وكل منهم يخفي خلف ابتسامته أنهار حنين وشلالات شجون ...
العيد عنوانه الظاهر فرح وسعادة وعيد .. وفي باطنه يحمل أكبر قدر ممكن من الشوق واللوعة
