كيف غرقت سفينة اللاجئين الفلسطينيين والسوريين؟
تاريخ النشر : 2013-10-14 17:40
صورة لطفل من الناجين من حادثة غرق سفينة اللاجئين

رام الله - نوى : غرق بالامس ما يقارب 370 لاجئا فلسطينيا وسوريا قبالة السواحل المالطية بعد رفض السلطات الإيطالية مساعدتهم بحجة وصول السفينة المنكوبة إلى قبالة مالطة خارج المياه الإقليمية الأيطالية وفق ما أورد مدير مجلس العلاقات الأوروبية الفلسطينية رامي عبده.

وبحسب عبده كانت السفينة مبحرة من ليبيا وهي تحمل اللاجئين حين اعترضها قارب زعم المتواجدون عليه أنه من خفر السواحل الليبية وهو ما لم يستجب له قبطان السفينة لعدم ارتدائهم الزي الرسمي فأطلقوا الرصاص  تجاه السفينة التي أصيب محركها أثناء عملية إطلاق النار.

وأشار عبده إلى وصول قوارب إنقاذ مطاطية إيطالية ومالطية وتونسية إلى السفينة بعد أن غرقت بشكل كامل وتناثرت جثث ركابها.

من جانبها  قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا في بيان لها أمس الأحد أن 70 لاجئا فلسطينيا تم إنقاذهم يوم أمس من أصل 400 راكب فلسطيني وسوري، وبأن الغرقى أكثر من نصف العدد، وهو ما أكدته  شهادات الناجين من الغرق.

ردود فعل رسمية

 أصدرت الحكومة المقالة في قطاع غزة بيانا عبرت فيه عن "مشاعر الحزن والغضب بعد ورود أنباء غرق 375 لاجئاً فلسطينياً في سفينة بين السواحل الليبية وسواحل مالطا"، لافتة إلى أنهم "فرّوا من صعوبة الحياة وتطلعوا لحياة افضل فإذا الموت بانتظارهم وبعد غرق 12 لاجئا قبالة الاسكندرية في وقت سابق.

ودعت المؤسسات الدولية ذات العلاقة الى العمل على انتشال الجثث قرب سواحل مالطا، والعمل على تأمين حياة كريمة للاجئين الفلسطينيين وتوفير مقومات الحياة لهم. 

بدوره أصدر رئيس الحكومة الفلسطينية  د. رامي الحمد الله اليوم بيانا قدم فيه التعازي لأسر الضحايا في حادثة الغرق مؤكدا فيه أن الحكومة تتابع تداعيات كارثة غرق السفينة، للوقوف على كافة التفاصيل التي أدت إلى غرق السفينة، ومتابعة احوال الناجين من الكارثة.

وطالب الحمد الله الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية ذات الصلة بالوقوف عند مسؤولياتها في حماية اللاجئين الفلسطينيين، وتقديم المساعدة اللازمة لهم، وبشكل خاص الناجين من كارثة غرق السفينة